تستعد الجماهير الفلسطينية، الجمعة، للمشاركة في مسيرات العودة الكبرى، تحت عنوان "جمعة الوفاء لشهيد القدس "، وفاءً للشهيد محمد طارق يوسف منفذ عملية الطعن في مستوطنة "آدم" قبل أسبوعٍ من الآن.
وكانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودةن أكدت على استمرار المسيرات السلمية بالمناطق الشرقية لقطاع غزة، قائلةً: "لا بد أن يعيش شعبنا حياة كريمة ويرى الحرية حقيقة واقعة رأي العين وليس خيالًا ووعودًا".
وكان ثلاثة مواطنين قد استشهدوا، الجمعة الماضية، بينهم طفل، بينما أصيب أكثر من 200 آخرين، خلال "جمعة أطفالنا الشهداء".
وبدأت مسيرة العودة الكبرى، يوم الجمعة الثلاثين من آذار/مارس، تزامنًا مع ذكرى يوم الأرض، وتقام فيها خمسة مخيمات على طول السياج الفاصل في مناطق قطاع غزّة من شماله حتى جنوبه.
وبلغت حصيلة اعتداءات الاحتلال على المشاركين في المسيرة منذ انطلاقها؛ 155 شهيدًا و17259 إصابة بجراح مختلفة واختناق بالغاز.
وجاء في إحصائية وزارة الصحة الفلسطينية بغزّة، أنّ من بين الشهداء 23 طفلًا و3 إناث، أما من بين الإصابات 8188 إصابة تم علاجهم ميدانيًا في النقاط الطبية، و9071 إصابة تم علاجها في المستشفيات

