Menu
أوريدو

الأردن يحذر من تبعات استمرار أزمة "الأونروا" وعجزها المالي

من اعتصام أمام المقر الرئيس لوكالة الغوث في قطاع غزة - أرشيف

وكالات - بوابة الهدف

حذر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، السبت، من التبعات "الخطرة" لاستمرار العجز المالي الذي تواجهه وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".

جاء ذلك، في اتصال هاتفي أجراه الصفدي مع المفوض العام للوكالة بيير كرينبول لاستعراض التحديات التي تواجهها الوكالة والخطوات المقبلة لتوفير الدعم اللازم، وفق بيان وزارة الخارجية الأردنية.

ونقل البيان عن الصفدي تأكيده ضرورة تكاتف جهود المجتمع الدولي لسد العجز نحو تمكين الوكالة من الاستمرار في تقديم خدماتها كاملة للاجئين الفلسطينيين وفق تكليفها الأممي.

وأضاف أن تمكين "أونروا" من الاستمرار في تقديم خدماتها مسؤولية دولية إزاء اللاجئين الذين تشكل قضيتهم إحدى أهم قضايا الوضع النهائي والتي يجب أن تحل على أساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بما يضمن حق اللاجئين في العودة والتعويض".

وشدد على أن تعزيز قدرة الوكالة القيام بدورها "ضرورة حياتية" للاجئين الفلسطينيين و"موقف سياسي" ينبغي أن يؤكده المجتمع الدولي عبر خطوات عملية توفر الإمكانات التي تمكن الوكالة أداء واجبها الأخلاقي والقانوني إزاء اللاجئين.

وكان الأردن نظم في شهر مارس الماضي مؤتمرا دوليا لدعم "أونروا" في العاصمة الإيطالية روما بالتنسيق مع مصر التي كانت ترأس اللجنة الاستشارية للوكالة إلى جانب السويد.

وحضر المؤتمر الذي أثمر دعما ماليا تجاوز 100 مليون دولار أكثر من 70 دولة أكدت دعمها للوكالة ودورها.

يشار إلى أن الـ "أونروا" تأسست كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها في مناطق عملياتها الخمس (الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية وقطاع غزة).

وتشتمل خدمات الوكالة الأممية على قطاعات التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.