قال "المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان" إن الاحتلال الصهيوني يُنفّذ إجراءاته التهويدية والاستعمارية بتشجيع أميركي، ويقوم بإجراءات غير مسبوقة لتسريع عمليات تهويد القدس ومخططات الضم عبر مشاريع استيطانية.
وأضاف المكتب، التابع لمنظمة التحرير، في تقريره الأسبوعي أنّ حكومة الاحتلال تمضي قدمًا في سياسة الضم عبر خلق وقائع يومية جديدة وسلسلة من المشاريع الاستيطانية المتتالية، موضحًا أنّ "إسرائيل تستغل مظلة الدعم والانحياز الأمريكي، وتقوم بسياسات توسعية، حيث تشهد مدينة القدس بشكل خاص وعموم مناطق الضفة الغربية المحتلة بشكل عام تغولًا استيطانيًا غير مسبوق.
وبحسب التقرير الذي نشره المكتب، اليوم السبت، فإنّ "إقرار مخطط لبناء 20 ألف وحدة استيطانية في القدس المحتلة يسلط الضوء من جديد على استثمار حكومة وبلدية الاحتلال قرار الإدارة الأميركية الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال ونقل سفارتها إليها.
وكانت واشنطن أعلنت اعترافها بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني، في 6 ديسمبر 2017، وبدأت في حينه إجراءات نقل سفارتها، للعاصمة الفلسطينية المقدّسة، وهو ما تمّ بالفعل في 15 مايو 2018.
ولفت المكتب الوطني في تقريره إلى أن المخطط الجديد يترافق مع سعي الاحتلال لتهجير التجمعات الفلسـطينية شرقي القدس في منطقة الخان الأحمر تمهيدًا للبدء ببناء منشآت استيطانية ضمن مخطط E1 والذي يهدف إلى ضم كتلة "معاليه أدوميم" (50 ألف مستوطن) للقدس.
وبيّن التقرير أن إيداع المخطط التفصيلي رقم (323) الذي يستهدف تحويل معسكر جيش الاحتلال المعروف باسم "روش هبكعا" المقام على أراضي المواطنين في طوباس، إلى مستوطنة باسم "بترونوت"، يعتبر تحديًا جديدًا للقانون الدولي.
وأفاد بأن لجنة المالية في الكنيست صادقت أمس الجمعة على إضافة 35 مليون شيكل تخصص للمستوطنات التي أقيمت للمستوطنين الذين تم إخلاؤهم من "عمونا و"نتيف هابوت".

