Menu
حضارة

نعوم تشومسكي: تدخل "إسرائيل" في السياسة الأمريكية أكبر من روسيا

نعوم تشةمسكي

بوابة الهدف - ترجمة خاصة

قال الألسني والمفكر السياسي الأمريكي نعوم تشومسكي أن التدخل "الإسرائيلي" في السياسة الأميركية "يثقل كاهل أي شيء" ولايمكن مقارنته بالتدخل الروسي المزعوم في انتخابات 2016 الرئاسية.

وأضاف تشومسكي "أولا وقبل كل شيء، إذا كنت ترغب في التدخل الأجنبي في انتخاباتنا، فمهما كان الروس قد فعلوا فإنك بالكاد تستطيع مقارنتهم مع ما تفعله دولة علنا، وبوقاحة".

جاءت تصريحات الفيلسوف الأمريكي في مقابلة جديدة مع إيمي غودمان وقال ""التدخل الإسرائيلي في الانتخابات الأمريكية يطغى بشكل كبير على أي شيء ربما فعله الروس. أعني، حتى لدرجة أن رئيس وزراء إسرائيل، نتنياهو، يذهب مباشرة إلى الكونغرس، حتى دون إبلاغ الرئيس، ويتحدث إلى الكونغرس،  في محاولة لتقويض سياسات الرئيس أوباما " ويكافأ بالتصفيق الكبير  متسائلا  "هل جاء بوتين ليشارك في جلسات الكونغرس ويحدد جدول الأعمال حتى دون إبلاغ الرئيس؟"

وكان تشومسكي يشير إلى ضغوط رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو على البيت الأبيض لدفعه للانسحاب من الاتفاقية النووية مع إيران واحتجاحا على الاتفاق النووي في عام 2015. حيث وفي الخطاب المشار إليه أعلاه  الذي ألقاه أمام الكونغرس ناشد نتنياهو  النواب بعدم قبول الاتفاق، محذرا من أنه سيحول الشرق الأوسط إلى "برميل بارود نووي" وهو كلام قوبل بترحيب المشرعين الأمريكيين.

ووفقا لتقرير في صحيفة واشنطن بوست، في وقت سابق من هذا العام، قال مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق ماكماستر "علمت أن كوشنير (صهر الرئيس ترامب) أجرى اتصالات مع المسؤولين الأجانب وهو لم ينسق من خلال مجلس الأمن القومي أو مع أي جهة رسمية ولم يقدم تقريرا"، وعبر عدد من المسؤولين عن قلقهم من أن كوشنير مخدوع ويحمل جدول أعمال بديل للخارجية الأمريكية ويجري خداعه من بعض الدول وخصوصا "إسرائيل".

في المقابلة، انتقد تشومسكي أيضا جماعات الضغط الأميركية، الذين يستخدمون مواردهم لتمويل الحملات الانتخابية و "عمليا إرسال التشريعات لمكاتب الكونغرس". وقال "أحد المبادئ الأساسية الأكثر ديمقراطية تعمل هو أن الممثلين المنتخبين يجب أن يستجيبوا لمن انتخبهم. نحن نعرف جيدا أن هذا ببساطة ليس هو الحال في الولايات المتحدة ".