Menu

اتحاد الموظفين: مهلة جديدة للحوار مع (الأونروا).. واستئناف الاعتصام

غزة_ بوابة الهدف

قرر اتحاد موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطـينيين (أونروا) استئناف الاعتصام السلمي النقابي الذي يخوضه الموظفون المهددون بالفصل، أمام المقر الرئيسي للوكالة غرب مدينة غزة، اليوم الأحد، بعد تعليقه منذ 4 أيام، بالتزامن مع تمديد المهلة أمام إدارة الوكالة من أجل إتاحة الفرصة للحوار، وإيجاد حل إيجابي لصالح العاملين.

وقال اتحاد الموظفين، في بيانٍ له اليوم الأحد، وصل بوابة الهدف "ونحن نغلب لغة الحوار والحكمة والنضال النقابي منذ بداية الأزمة، للوصول إلى حقوق الموظفين ورفع الظلم عنهم فإننا في هذا الصدد..، قررنا إعطاء كل المخلصين والوسطاء وإدارة الوكالة الفرصة الكافية لإيجاد حلول للأزمة، وتأجيل المؤتمر الصحفي الذي كان مقرراً اليوم، إلى يوم الأربعاء الموافق 29 أغسطس".

وأضاف أنه سيتم اليوم "استئناف الاعتصام السلمي للموظفين مع بقاء الحركة حرة من وإلى مبنى الوكالة للتعبير المستمر عن رفض قرار الفصل وحتى انتهاء الأزمة إيجابياً".

ودعا الاتحاد "جميع المعنيين من الرئاسة الفلسطينية والحكومة مروراً بالفصائل ولجان اللاجئين ومجالس أولياء الأمور للتدخل لدى إدارة الوكالة لحل الأزمة، والمحافظة على حقوق الموظفين وحمايتهم وتحمل مسئولياتهم الوطنية في ذلك حتى لا ندخل في كارثة جديدة للاجئين الفلسطينيين".

وأشار إلى أن المؤتمر الصحفي يوم الأربعاء من هذا الأسبوع سيكون "هام ومفصلي"، و"سينعقد الساعة 11 صباحًا للتوضيح للموظفين والرأي العام والكل الفلسطيني أين وصلت الأمور، ولتحديد الخطوات المقبلة غير المسبوقة والتي ستضع الجميع عند مسئولياته وتضع معالم المرحلة المقبلة مع الأونروا".

وكان اعتصام الموظفين الذي انتقل بتاريخ 13 أغسطس من مقر الوكالة الرئيسي إلى مركز تدريب غزة "الصناعة"، في خطوة من المعتصمين والاتحاد لدفع الأزمة للأمام نحو الحل، عاد ليُستأنَف من أمام مكتب مدير عمليات الأونروا في المقر الرئيسي، يوم الاثنين الماضي، 20 أغسطس، بالتزامن مع مماطلة إدارة الوكالة وانتهاء المهلة التي كانت مهددة سابقًا للتوصل لحلول بعيدًا عن فصل الموظفين، لكنّ جرى تعليق الاعتصام في اليوم نفسه، بالتزامن مع اتصالات واجتماعات مكثفة من اتحاد الموظفين، من أجل تحديد الخطوات المقبلة.

 وسلّمت إدارة الوكالة نحو ألف موظف يعملون على بند الطوارئ قرارات فصل تعسفية، بتاريخ 25 يوليو الماضي، بذريعة الأزمة المالية. كما شرع نحو 15 موظفًا من المُعتصمين في إضرابٍ مفتوح عن الطعام منذ أسبوع -يوم 6 أغسطس- احتجاجًا على تعنّت وتجاهل إدارة الوكالة لمطالبهم بالتراجع عن فصلهم.

وطالت رسائل الفصل نحو 120 موظفًا على بند الطوارئ ، أبلغتهم إدارة الأونروا بالفصل وانتهاء عقودهم مع نهاية شهر أغسطس، فيما وجّهت رسائل مُشابهة لحوالي 800 آخرين، تتضمن إبلاغهم بانتهاء عقودهم نهاية 2018، منهم من سيُكمل ما تبقى من العام بدوام جزئي، وفئة ستستمر بدوام كامل، حتى نهاية ديسمبر المقبل. الأمر الذي أثار موجة غضب عارم وسخطٍ شديد بين صفوف العاملين في الأونروا، خاصةً وأنّ قرارات الفصل طالت موظفين عملوا لدى الوكالة أكثر من 18 عامًا، وبعضهم من فئة (A) أيّ مُثبّتين.

ويُضاف إلى فصل موظفي الطوارئ، وتهديد الأمن الوظيفي لغيرهم، التلويح بوقف برنامج المساعدات الغذائية المقدمة للاجئين بحجّة عدم توفّر الأموال، وتأجيل العام الدراسي الجديد.

وتُواجه وكالة الغوث حاليًا عجزًا ماليًا حادًا بفعل تقليص الولايات المتحدة مساهمتها المالية للأونروا إلى نحو خُمس المبلغ المفترض لموازنة العام 2018، إضافة لعجز مُرحّل من الأعوام السابقة.