قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الإثنين، إن إدارة معتقلات الاحتلال نقلت الأسيرة لمى خاطر (42 عامًا) من مركز تحقيق معتقل "عسقلان"، إلى معتقل "هشارون"، وذلك بعد (34) يومًا من التحقيق المتواصل معها.
وبين محامي النادي فراس الصباح، أنه من المفترض أن تُعقد للأسيرة جلسة محكمة للمرة الثامنة بتاريخ 29 آب/ أغسطس الجاري، بذريعة استكمال الإجراءات القضائية.
يذكر أن سلطات الاحتلال اعتقلت الأسيرة خاطر وهي من محافظة الخليل وأم لخمسة أبناء في 24 تموز/ يوليو، ووجهت لها عدة تُهم جزء منها يتعلق بكتاباتها ومواقفها.
وتعرضت الأسيرة الكاتبة والإعلامية لمى خاطر، منذ لحظة اعتقالها، لتحقيقٍ قاسٍ ومُكثّف في سجون الاحتلال.
وكان الاحتلال حاول اعتقال خاطر قبل عاميْن، إذ اقتحمت قوة من الجيش الصهيوني منزلها لاعتقالها، لكنّها أصرّت على حمل طفلها الذي كان يبلغ من العمر شهرين فقط، ما أجبر الجيش على التراجع عن اعتقالها في حينه، والاكتفاء باستدعائها للتحقيق معها.
وتعاني المناضلة لمى من مشاكل صحية، مثل فقر الدم، تستدعي العلاج والمتابعة الطبية المستمرة، وفق زوجها.
ولمى خاطر، ناشطة وكاتبة فلسطينية، وأم لخمسة أطفال أصغرهم يبلغ من العمر عامين، وتكتب مقالات رأي، في عدد من الصحف والمواقع الفلسطينية.
وانتشرت صور لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لحظة وداعها لطفلها الصغير يحيى ذي العامين أثناء اعتقالها، في مشهدٍ مؤثر.
ويقبع في سجون الاحتلال نحو 6500 أسير فلسطيني، بينهم قرابة 450 مُعتقلًا إداريًا، جدّدت سلطات الاحتلال قرارات "الإداري" بحقهم عدّة مرات، ومنهم من تجاوز مجموع سنوات اعتقاله الإداري أكثر من 14 عامًا. وأصدر الاحتلال على مدار السنوات الثلاث الأخيرة، حوالي 4 آلاف قرار اعتقال إداري.

