Menu

فصائل المقاومة الفلسطينية تشيد بعملية رام الله البطولية وتدعو لتصعيد المقاومة في الضفة

عمليات تمشيط في رام الله

الهدف - رام الله

أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بعملية إطلاق النار البطولية قرب مستوطنة "دوليف" الواقعة غرب مدينة رام الله والتي استهدفت مجموعة من قطعان المستوطنين عصر اليوم، مؤكدة أنها اختراق للعمق الصهيوني واستعادة لمقاومة الردع في الضفة للمستوطنين وجنود الاحتلال.

وأكدت الجبهة أن العملية البطولية توجه رسالة تحدي للحكومة اليمينية الصهيونية التي راهنت من خلال جرائمها وإجراءاتها المتسارعة ضد شعبنا الفلسطيني على بث روح الإحباط واليأس والاستسلام للأمر الواقع، لكنها تفاجأت بقدرة شعبنا على المباغتة والرد واختيار الوقت والزمان المناسبين.

وأضافت الجبهة بأن العملية هي أيضاً بمثابة رسالة دعم وإسناد لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال الذين يجابهون إرهاب وممارسات مخابرات الاحتلال ومصلحة السجون.

وشددت الجبهة على ضرورة استغلال الأبعاد الهامة لهذه العملية المؤلمة للكيان الصهيوني من خلال تصعيد المقاومة واستمراريتها في مختلف أرجاء الضفة كبعد استراتيجي دائم من جانب، وبذل الجهود لاستعادة وحدة الموقف الفلسطيني الملتف حول المقاومة وثوابت شعبنا من جانب آخر.

وباركت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، العملية البطولية التي جرت قرب رام الله اليوم الجمعة، ونفذت على طريقة المواجهة من النقطة صفر.

وقال الناطق باسم الحركة، حسام بدران، إننا ننظر بكثير من الاحترام والتقدير للأيدي الطاهرة التي تتمسك بالمقاومة وتوجه رصاصها نحو المحتل رغم كل الصعوبات والتحديات في الضفة.

وأكد بدران على خيار المقاومة ودعم من يمارسها بغض النظر عن انتمائه السياسي أو ميوله الفكرية، منوهاً إلى أن الاحتلال ومن يدعمه واهمون، إن ظنوا أن جرائم الاحتلال ضد شعبنا ستمر دون رد من المقاومة.

وحذر القيادي في حماس، الاحتلال من التمادي في اعتداءاته على المسجد الأقصى، ومواصلة حالة القمع ضد أسرانا في سجون الاحتلال.

باركت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عملية إطلاق النار ضد المستوطنين قرب رام الله، مساء اليوم.

وصرح مصدر مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي أن المقاومة قادرة على ردع المستوطنين والتصدي لجرائمهم وعدوانهم بحق المساجد والكنائس والمزارع والحقول.

​وقال إن عمليات المقاومة ستستمر طالما بقي هذا الاحتلال وهي رد طبيعي على ما يرتكبه من عدوان وانتهاكات بحق شعبنا وأرضنا.