قرّر رئيس كولومبيا الجديد، إيفان دوكي، الإبقاء على اعتراف سابقِه خوان مانويل سانتوس، ب فلسطين كدولة سياديّة، وعدم تغيير القرار.
وقال إنّه "يحترم القرارات الذي اتخذها سلَفه في المنصب"، مُضيفًا في حديثٍ إذاعيّ "أنه يجب على كل الدول أن تشارك في الطريق إلى السلام في الشرق الأوسط".
وتولّى الرئيس الجديد، الذي يدعم حلّ الدولتين، منصبه قبل شهر، تلاه الإعلان عن قرار الاعتراف بفلسطين، والذي اتخذه الرئيس السابق سانتوس، قبل أيام فقط من انتهاء ولايته.
وقال دوكي في حديث أمس "إنه منذ اتفاقات أوسلو وهو يعتقد أن الحل المثالي في الشرق الأوسط هو حل الدولتين".
وفي أعقاب القرار، الذي جرى اتخاذه قبل شهر، أعربت سفارة الاحتلال في كولومبيا عن صدمتها منه، وطالبت من حكومة دوكي التراجع عنه.
وكان الرئيس السابق أبلغ ممثل فلسطين في كولومبيا قراره "الاعتراف بفلسطيني أنها دولة حرة مستقلة ذات سيادة"، وذلك في خطاب مُفصّل بتاريخ 3 أغسطس الماضي. وجاء فيه أيضًا أنّه "مثلما يحق للشعب الفلسطيني إقامة دولة مستقلة، فإن إسرائيل لديها حق للعيش في سلام جنبًا إلى جنب مع جيرانها".
وتعترف 136 دولة على الأقل في الجمعية العامة للأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية بفلسطين كدولة ذات سيادة.
وامتنعت كولومبيا في ديسمبر 2017 عن التصويت على مشروع قرار بالجمعية العامة للأمم المتحدة المؤلفة من 193 دولة يدعو الولايات المتحدة لسحب اعترافها ب القدس عاصمة لدولة الاحتلال. وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقطع المساعدات المالية للدول التي صوتت لصالح مشروع القرار.

