Menu

تقرير أمريكي: الكيان الصهيوني مول وسلح الجماعات الإرهابية في جنوب سوريا

دبابات صهيونية في الجولان

بوابة الهدف - ترجمة خاصة

في تقرير حصري قالت مجلة"السياسة الخارجية" الأمريكية أن الكيان الصهيوني نفذ برنامجا سريا لتمويل وتسليح المجموعات الإرهابية في جنوب سوريا. ليتبين أن برنامج "الجوار الصالح" الإنساني المزعوم ليس سوى غطاء لدعم الإرهاب.

وقال التقرير أن "إسرائيل" سلحت سرا ما لا يقل عن 12 مجموعة مسلحة مناهضة للنظام في جنوب سوريا وساعدتهم في منع تموضع القوات السورية المدعومة من إيران قرب حدود الجولان العربي السوري المحتل، واعتمدت المجلة في تقريرها على شهادات مباشرة لما لا يقل عن عشرين من قادة ومراتب وأعضاء هذه الجماعات.

وقال التقرير أن التسليح الذي زعم أنه انتهى في تموز/يوليو الماضي شمل بنادق هجومية ومدافع رشاشة وقاذفات هاون وسيارات النقل. وأضافت أن الأجهزة الأمنية الصهيونية سلمت السلاح للإرهابيين من خلال ثلاث بوابات في مرتفعات الجولان المحتلة وهي ذاتها التي استخدمها الكيان لبرنامج "الجوار الصالح" المزعوم لتمرير مساعدات إنسانية كغطاء لعمليات تسليح الإرهاب.

إضافة إلى ذلك مولت دولة الاحتلال العصابات الإرهابية عبر منح رواتب للمقاتلين بلغت 75 دولارا للفرد، وأموال إضافية لشراء السلاح من مصادر أخرى في السوق السوداء السورية، وفقا للمتمردين والصحفيين المحليين.

وقال التقرير أن الكيان سعى لإيصال رسالة لهذه العصابات بأنه لن يقف مكتوف الأيدي عند تقدم الجيش السوري غير أن امتناع الكيان عن التدخل في العمليات الأخيرة جعل الإرهابيين يشعرون بالخيانة من مموليهم ومسلحيهم حسب المجلة.

وقال التقرير أن الكيان حاول إبقاء علاقته بالجماعات سرية، على الرغم من بعض المنشورات التي ذكرت ذلك، والمقابلات التي أجرتها المجلة مع أعضاء من الجماعات الإرهابية، الذين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن أسمائهم أو فصائلهم.

ولفتت المجلة إلى أنه رغم ذلك تعتبر كمية الأسلحة والمال التي نقلتها "إسرائيل" إلى المجموعات - التي يبلغ مجموعها آلاف المقاتلين - صغيرة مقارنة بالمبالغ التي قدمتها البلدان الأخرى المتورطة في الحرب السورية خصوصا قطر والمملكة العربية السعودية وتركيا والولايات المتحدة، وقال أنه حتى في أوج برنامج المساعدات "الإسرائيلي" في وقت سابق من هذا العام ، اشتكى قادة المتمردين من أنها غير كافية.