استشهد خمسة مواطنين وأصيب عشرات آخرون، اليوم الجمعة، جراء قمع قوات الاحتلال الصهيوني آلاف المواطنين المشاركين في فعاليات جمعة "انتفاضة الأقصى" ضمن حراك مسيرة العودة وكسر الحصار شرقي قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قمع قوات الاحتلال للمتظاهرين ما أسفر حتى اللحظة عن ارتقاء 5 شهداء و290 إصابة مختلفة بحسب مصادر طبية رسمية.
وأعلنت وزارة الصحة استشهاد كل من الطفل محمد نايف الحوم (١٤ عامًا) إثر اصابته في الصدر شرق البريج، وإياد خليل أحمد الشاعر (18 عامًا)، ومحمد بسام شخصه (٢٤ عامًا) شرق غزة، ومواطنين اثنين آخرين أحدهما طفل لم تعرف هويتهما بعد.
وقالت وزارة الصحة إنه تم تحويل 100 إصابة للمشافي، ومن بين الإصابات 47 إصابة بالرصاص الحي، ومن بينها حالة حرجة جدا لطفل وحالة خطيرة لشاب وكلاهما في الصدر.
وتوافد بعد عصر اليوم آلاف المواطنين تلبيةً لدعوة الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار، التي دعت لحشدٍ غير مسبوق، للمُشاركة في فعاليات الجمعة الـ27 من المسيرات الشعبية السلمية، تحت عنوان "انتفاضة الأقصى"، في تخليدٍ منها للذكرى الثامنة عشر لانتفاضة الأقصى.
وشددت الهيئة، في ختام فعاليات الجمعة الماضية التي حملت عنوان "كسر الحصار"، على ضرورة استعادة الوحدة وتحقيق المصالحة الوطنية كخطوة على طريق مواجهة صفقة القرن.
وجاء في مؤتمر الهيئة "نقول للاحتلال المسيرات ستستمر فإما رفع الحصار أو مواجهة بأس الجماهير الهادرة، وآن الأوان لكسر الحصار الظالم عن الصامدين في القطاع".
كما دعت الهيئة، جماهير شعبنا في الضفة المحتلة و القدس والداخل المحتل عام 1948، للانخراط بمسيرات العودة وكسر الحصار.
وبدأت مسيرة العودة الكبرى، يوم الجمعة الثلاثين من آذار/مارس، تزامنًا مع ذكرى يوم الأرض، وتقام فيها خمسة مخيمات على طول السياج الفاصل في مناطق قطاع غزّة من شماله حتى جنوبه.
وبلغ عدد الشهداء منذ انطلاق مسيرات العودة، 186 شهيدًا، بينما أصيب 20160 آخرين، بجراحٍ مختلفة واختناقٍ بالغاز.
ومن بين الشهداء 32 طفلًا، و3 سيّدات، أما من بين الإصابات، 3820 طفلًا و1870 سيدة، كما من بينها 443 إصابة خطيرة، و4776 متوسطة، و14941 طفيفة.
ووفقًا لنوعية الإصابات، فإنّ بينها 5039 بالرصاص الحي، و540 إصابة أخرى بالرصاص المعدني مغلف بالمطاط، بينما أصيب8481 آخرين اختناقًا بالغاز، و6100 بالشظايا وإصاباتٍ أخرى.

