أكّدت مصادر في حركة حماس أن مشروع تحسين أزمة التيار الكهربائي في قطاع غزة، بتمويل قطر ي وإشراف أممي، يجري على قدمٍ وساق، إلا أن السلطة الفلسطينية تُحاول عرقلة تنفيذه عبر تهديدات وجّهتها لموظفي شركة الكهرباء، وشركات النقل في القطاع.
وصرّح نائب رئيس الدائرة السياسية بحركة حماس عصام الدعاليس، اليوم السبت، عبر صفحته الرسمية على "تويتر" بأنّ "قطر دفعت ثمن الوقود، والـ UNOPS (مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، المُنفّذ والمُشرف على المشروع) استلم المبلغ".
وأشار الدعاليس كذلك إلى أنّ سلطات الاحتلال وافقت على ضخ الوقود لمحطة الكهرباء، لافتًا إلى أنّ السلطة الفلسطينية هدّدت شركات النقل وموظفي شركة الكهرباء بالمحاسبة إذا ما استقبلوا الوقود وشغّلوا المحطة أكثر من 4 ساعات".
قطر دفعت ثمن الوقود ، وال UNOPS استلمت المبلغ ، و"اسرائيل"وافقت على ضخ الوقود لمحطة الكهرباء ، والسلطة هددت شركات النقل وموظفي شركة الكهرباء بالمحاسبة اذا استقبلوا الوقود وشغلوا المحطة اكثر من 4 ساعات
— عصام الدعليس (@Essam_Aldalis) ٦ أكتوبر ٢٠١٨
فمن يُحاصركم يا أهل غزة .#غزة_تستحق_الحياة
وكانت مصادر "إسرائيلية" كشفت قبل أيام أن حلًا جزئيًا لأزمة الكهرباء بغزة، جرى التوافق عليه خلال مؤتمر المانحين في نيويورك نهاية الشهر الماضي، في طريقه للتنفيذ خلال أيام، ومن شأنه زيادة عدد ساعات وصل التيار إلى 8 ساعات بدلًا من 4 ساعات.
وبموجب التفاهمات سيتم توريد وقود مُخصص لتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة، تحت مراقبة الأمم المتحدة، وبتمويل قطري، قالت مصادر إنّه يُقدّر بـ60 مليون دولار، على أن يتم تنفيذ المشروع خلال أيام.

