هدد الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الأسير في سجون الاحتلال أحمد سعدات، بخوض إضراب مفتوح عن الطعام من أجل وقف سياسة منع زيارات الأهل للأسرى والتي تُستخدم كوسيلة عقاب جائرة بحقهم ومخالفة لأبسط مباديء حقوق الانسان.
وبمراعاة كبر سنه ومرضه فإن إضرابه عن الطعام سيكون له أثر كبير، خاصة في ظل التهديدات من قبل المئات من الأسرى باللّحاق بركب سعدات في الإضراب، الأمر الذي من المتوقّع أن ينعكس بشكل قوي ومُؤثر على الرأي العام المحلي والدولي.
ووفقاً لتقريرٍ صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، فإن الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام لليوم الخمسين على التوالي، دخل في حالة الخطر الشديد وهو يخوض معركة الاعتقال الإداري التعسفية، وإن سقوط الأسير عدنان شهيداً، سيفجر الأوضاع في السجون وخارجها.
وأضاف التقرير: إن تحريك سياسة الاعتقال الاداري من خلال الاضرابات بدأ يثير القلق لدى السلطات الاسرائيلية ويسلط الضوء على انتهاكات لحقوق الاسرى بما يخالف القانون الدولي الانساني.
واعتبر تقرير الهيئة أن خضر عدنان في المرحلة الحاسمة من الإضراب، وأن المفاوضات الجارية معه عبر المحامين واعضاء الكنيست ستكون مفصلية خلال الساعات القادمة.
ويعتبر إضراب عدنان الأكثر صعوبة في هذه المرحلة كونه رفض منذ اليوم الأول تناول أية مدعمات أو حتى التعاطي مع أطباء إدارة السجون يُنذر بخطر شديد على حياته.
ليصبح كل من سعدات وعدنان مشاريع رمزية لمحاكمة دولة الاحتلال إنسانيّاً، على ما ترتكبه من ممارسات قمعية بحق الأسرى.
ويقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي قرابة 6000 أسير فلسطيني يعيشون ظروف اعتقال مزرية تحت وطأة سياسات وحشيّة ممنهجة تمارس بحقّهم كل يوم.
وفي إطار التضامن والإسناد للأسرى، أعلنت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في القطاع، عن مجموعة من الفعاليات تستمر حتى نهاية الشهر الجاري، من ضمنها تنظيم وقفة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، ظهر الأربعاء، ستشمل مؤتمراً فنياً تشكيلياً، إضافةً إلى مؤتمر صحفي من المقرر عقده بعدّة لغات، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر سيكون يوم الأحد القادم 28 يونيو الجاري.

