جرّمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قرار المحكمة العليا في دولة الاحتلال، القاضي بإبعاد زوجة الشهيد غسان أبو جمل عن العاصمة المحتلة وسحب الإقامة عن أبنائها، مؤكّدة أنّها "تُعبّر عن عنصرية وفاشية الاحتلال، ضمن السياسات الصهيونية القديمة الجديدة التي تهدف الى تهويد القدس ".
وقالت الجبهة في بيانٍ لها، وصل "بوابة الهدف": إن هذه الإجراءات العسكرية لن تغير الحقيقة الثابتة بتشبث الأهالي في مدينة القدس بأرضهم وتصميمهم على مجابهة جميع السياسات والإجراءات الانتقامية الهادفة لتهجيرهم وإبعادهم عن المدينة وتفريغها من سكانها الأصليين.
ودعت الجبهة إلى ضرورة التحرك العاجل على جميع المستويات بما فيها الذهاب إلى المؤسسات الدولية للضغط على الاحتلال لوقف هذه السياسات والإجراءات الاحتلالية بحق زوجة الشهيد أبو جمل والعشرات من أهالي المدينة المهددين بالطرد، مشيرة أن هذه الإجراءات والسياسات تخالف مبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مما يوجب رفع هذا الملف إلى المحكمة الجنائية الدولية، باعتبار أن الاستمرار بهذه السياسة هو بمثابة تطهير عرقي بحق سكان مدينة القدس عبر الطرد، والتهجير، وسحب الإقامات وإجراءات أخرى.
والشهيد أبو جمل هو منفّذ عملية دير ياسين غرب مدينة القدس المحتلة والتي عُرفت بعملية "الكنيس اليهودي"، برفقة الشهيد عديّ الجمل، يوم 18 من نوفمبر الماضي، أسفرت عن مقتل 5 إسرائيليين.

