Menu

الجمعة الـ 29

الشعبية: لا مساومة ولا تفريط بدماء الشهداء ومستمرون بمسيرات العودة

غزة _ بوابة الهدف

توجهت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بتحية الإجلال والإكبار إلى شهداء المجزرة الصهيونية الجديدة الذين ارتقوا أثناء مشاركتهم في مسيرات العودة اليوم الجمعة، مُؤكدةً أن "دماء الشهداء أسقطت كل الرهانات والمهاترات، ليعبر الشباب الثائر بدمائهم وجراحهم وأرواحهم حدود التسويات والمناكفات ولم تستوقفهم إجراءات عقابية ولا تهديدات أو مجازر صهيونية".

وأكدت الجبهة في بيانٍ لها وصل "بوابة الهدف"، أن "مشاركة الآلاف من جماهير شعبنا اليوم في جمعة "انتفاضة القدس " والروح الإبداعية والتضحوية العالية التي تجسدت في الميدان هي أبلغ رسالة بأن مسيرات العودة مستمرة ولن تتوقف، وبأن لا قوة في هذا العالم تستطيع إخراج غزة ولا أهلها من دائرة الكفاح".

ورأت الجبهة في إقدام العدو المجرم على ارتكاب مجزرة جديدة بحق المتظاهرين السلميين اليوم واستخدام مختلف الأسلحة المحرمة دوليًا "هو دليل فشله، ومؤشر على فقدان أعصابه من حقيقة صمود  شعبنا واستمرار مسيرات العودة  للأسبوع الثلاثين على التوالي وتصاعد زخمها والمشاركة الشعبية الواسعة فيها".

واعتبرت الجبهة أن "هذه الدماء الطاهرة تستوجب من الكل الوطني والإسلامي الارتقاء لحجم التضحيات، والتعالي على خلافاتها، والتوحد في ميادين الفعل المقاوم، بما يحقق شراكة الساحات والميادين بكل ساحات تواجد شعبنا".

كما أكدت الجبهة أن "تصعيد العمليات ضد جنود الاحتلال والمستوطنين في الضفة كما حدث في نابلس قبل أيام ستكون ورقة قوة إضافية بيد شعبنا ومقاومته".

وطالبت الجبهة شعوبنا العربية "بتجاوز حاجز الصمت الرهيب والنزول إلى الميدان للتعبير عن تضامنها الفعلي مع شعبنا الذي يخوض معركة بطولية بصدره العاري مُعتمدًا على إرادته وصموده وإيمانه العميق بعدالة قضيته، وبالمقاومة أسلوبًا لانتزاع حقوقه".

وشددت الجبهة بأن "المجزرة الجديدة التي ارتكبها العدو الصهيوني اليوم بحق المتظاهرين السلميين تستحق من المجتمع الدولي بمختلف مؤسساته وهيئاته أن يقف أمامها موقفًا حازمًا ويحاكم مرتكبيها خاصة وأنها جريمة حرب واضحة المعالم يرتكبها الاحتلال أمام وسائل الإعلام وشاشات الفضائيات، وهو ما يستدعي من السلطة إحالة جرائم الحرب الصهيونية فعلاً إلى محكمة الجنايات الدولية".

وعاهدت الجبهة جماهير شعبنا بالتمسك بوصايا الشهداء والاستمرار بالسير على خطاهم، مُؤكدةً أن "لا مساومة ولا تفريط بدمائهم، وأن المقاومة مستمرة بكافة أشكالها حتى تحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال".

و استشهد سبعة مواطنين، وأصيب 252 آخرون برصاص قوات الاحتلال الصهيوني والاختناق، بينهم فتاة بحالة حرجة، وخمسة في حال الخطر، مساء اليوم الجمعة، خلال قمع الاحتلال للمُشاركين في جمعة "انتفاضة   القدس  ".
وباستشهاد المواطنين السبعة ترتفع حصيلة شهداء مسيرات العودة منذ 30 آذار/مارس الماضي إلى  205 شهداء، وأكثر من 22 ألف مصاب برصاص الاحتلال وبالاختناق على الحدود الشرقية لغزة.