Menu

حرب أو لاحرب: الكابينت ليس على قلب رجل واحد

بوابة الهدف - إعلام العدو/ترجمة خاصة

في الوقت الذي ينعقد فيه اجتماع وصف بأنه دراماتيكي للكابينت الصهيوني وسط توقعات متضاربة باستمرار القصف المركز كبديل عن حملة واسعة ضد قطاع غزة،  قال قائد الجبهة الجنوبية في الكيان الصهيوني اللواء هرتسي هليفي مُعلقًا على التوترات الأمنية في قطاع غزة والغارات الجوية التي نفذها جيش العدو ضد أهداف في القطاع "نفذنا هجمات كبيرة، وسنرد بشكل أكثر كثافة، كل الأهداف تم تدميرها ونحن مستعون لأي سيناريو".

يأتي هذا بعد تطورات متسارعة حيث قالت القناة العاشرة الصهيونية، أن الخطوط الحمراء للمواجهة مع غزة والتي كان حددها رئيس حكومة الاحتلال بنيايمين نتنياهو قد قطعت بشكل صريح بين ليلة وضحاها، رغم أن موقف نتنياهو كان لايزال معارضًا لعملية عسكرية في غزة.

وقد نقل عن نتنياهو قوله في وقت سابق "اسرائيل تنظر بقلق كبير الى الهجمات التي تشن عليها في السياج وعلى مظروف غزة وبئر السبع في كل مكان، لقد قلت في افتتاح اجتماع مجلس الوزراء هذا الأسبوع إنه إذا لم تتوقف هذه الهجمات، فسنوقفها، وأريد أن أخبركم اليوم - ستعمل إسرائيل بقوة كبيرة".

رغم هذه التطورات المتسارعة، وقطع رئيس هيئة الأركان زيارته من الولايات المتحدة، وإلغاء جلسة الكابينت والاستعاضة عنها بجلسة تقييم للأوضاع، والتطور الخطير إلغاء زيارة نائب رئيس المخابرات المصرية إلى غزة، رغم كل هذه التطورات إلا أن القناة العاشرة الصهيونية نقلت عن اثنين من الوزراء أن زملاء نتنياهو لايعرفون توجهه حاليًا، هذا ربما يرجع إلى حقيقة أن رئيس الأركان غادي ايزنكوت تأخر وصوله إلى ماقبل الاجتماع بقليل وكان نتنياهو يريد أن يسمع منه مباشرة.

رغم ذلك يبدو أن الجميع يستعد للحرب حيث قال نائب وزير الحرب إيلي بن دهان بعد ظهر اليوم ان "منظومة القبة الحديدية سيتم نشرها في منطقة بئر السبع في الأيام المقبلة، وربما هذه الليلة". وقدمت تصريحاته ردًا على سؤال برلماني طرح في الكنيست حول "الجاهزية الوطنية للحرب في الجنوب".

من جهته وفي أعقاب جلسة التقييم الأمني التي جرت هذا الصباح قال وزير الحرب أفيغدور ليبرمان أنه لا ينبغي السماح للوسطاء المصريين بالتدخل في هذه المرحلة "ومنع التصرف الإسرائيلي"، مُضيفًا "ليس أمام إسرائيل من خيار سوى التصرف بقوة لإعادة السلام إلى أيام 29 مارس"، مُشيرًا إلى يوم قبل بدء مسيرات العودة..

وفي سياق متصل وفي خطوة غير متوقعة أبلغت محكمة العدل الدولية كلا من الكيان الصهيوني و حركة حماس أنها تراقب الوضع عن كثب ولن تتردد في اتخاذ خطوات إذا لزم الأمر. هذه هي المرة الثانية التي تتطرق فيها المحكمة إلى التوتر في الأشهر الأخيرة ، لكن هذه خطوة مفاجئة وغير مألوفة تتخذها المحكمة، والتي لا تنخرط في نشاط وقائي.