تباهى رئيس الحكومة الصهيونية السابق ووزير الحرب أيهود باراك بأنه قتل مئات الفلسطينيين خلال دقائق عندما كان وزيرا للحرب وأن هذه الطريقة التي يجب التعامل بها مع "حماس".
جاء ذلك في إطار تحريض باراك الحكومة لاستخدام قوة أكبر ضد قطاع غزة، في مقابلة مع القناة 20 الصهيونية، رافضا دعوات احتلال غزة لأن "لاأحد يعرف ماذا يفعل في اليوم التالي".
قال باراك "عندما كنت وزيرا للدفاع، لقي أكثر من 300 من أعضاء حماس مصرعهم في ثلاث دقائق ونصف بواسطة غارة جوية" أثناء عدوان "الرصاص المصبوب".
.وتباهى باراك أيضا بمساهمته في جريمة اغتيال قياديين من حماس، وغازل باراك رئيس الأركان وهاجم الحكومة و نتنياهو ومحملا إياهما المسؤولية السياسية والأمنية.

