أطلق وزير الحرب الصهيوني سلسلة من التصريحات العدوانية ضد قطاع غزة، مؤكدا أنه لاخيار حاليا سوى الحرب، وتأتي هذه التصريحات بشكل استثنائي بعد اجتماع الكابينت الصهيوني الأخير ومنع الوزراء من التصريح مما يجعل تصريحات ليبرمان أول إشارة إلى الخطوات المحتملة التي يمكن أن يتخذها جيش العدو تجاه غزة.
وقال ليبرمان أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست "الحروب لا تجرى إلا عندما لا يكون هناك خيار ، والآن لا يوجد خيار". "أي شيء أقل من أصعب استجابة لن يساعد بعد الآن. لقد استنفدنا الخيارات الأخرى ".وزعم ليبرمان أن حماس تقف وراء " العنف الأخير من قطاع غزة وتدفع مبالغ كبيرة إلى المحتجين".
مضيفا " "لا توجد انتفاضة شعبية." بل "هناك عنف نظمته حماس. لا يأتي خمسة عشر ألف شخص سيرا على الأقدام إلى الحدود بمحض إرادتهم. يأتون بالحافلة ويتقاضون رواتبهم" على حد زعمه. مضيفا أنه لايؤمن بالتوصل إلى اتفاق "لم تنجح هذه الفكرة ، لا تعمل ولن تنجح في المستقبل".
من جانبه في ذات الاجتماع اتهم رئيس اللجنة آفي ديختر (الليكود) رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بتأجيج التوترات في قطاع غزة من خلال منع الإمدادات والتمويل من الوصول إلى الناس هناك. وقال ديختر "من غير المقبول وغير المقبول وغير المعقول ان يغلق عباس الصنبور على غزة ويتعين على اسرائيل دفع الثمن."

