هدد زير التعليم الصهيوني نفتالي بينت (البيت اليهودي) الجامعات الصهيونية داخل الكيان بقطع تمويلها الحكومي إذا رفض مجلس الجامعات الاعتراف بجامعة أرئيل الاستيطانية وضمها إلى المجلس.
نفتالي بينت الذي يشغل أ]ضا منصب رئيس مجلس التعليم العالي، قرر التصعيد مع مجلس الجامعات الذي يرفض حتى الآن الاعتراف بالجامعة الاستيطانية خشية توقف مساعدات البحث العلمي الخارجية وتعزيز حركة المقاطعة.
وندد بينت بالمجلس الذي اتهمه بالتصرف ككارتيل، وقال أن الآراء القانونية التي قدمت إليه، لاتعزز القناعة أن تمويل الأبحاث من الخارج للجامعات داخل الخط الأخضر سيتضرر.
وأرسل بينت رسائل تهديد إلى رئيس جامعة تل أبيب رئيس المجلس اتهمه فيه باتباع قواعد تمييزية تنتهك معايير الإدارة السليمة كما زعم، وتوعد بينيت "إذا لم تضم جامعة أرئيل ، فسأطلب من المدعي العام أن يأمر بوقف التعاون بين مؤسسات الدولة وجامعتك".
وقال مسؤول كبير في الجامعة لـ "معاريف أون لاين" إن "بينيت يتصرف كمن نسي دوره كوزير ويتعامل مع وزارة التعليم كفرع من حزبه" وأضاف أن بينت يدرك تماما أن القبول بجامعة أرئيل والاعتراف بها يعني إمكانية خسارة مئات الملايين من أموال المنح باليورو، و"لايمكننا التضحية بهذه الأموال لاعتبارات سياسية خاصة".
نذكر هنا أن هذه الجامعة هي موقع استيطاني غير مشروع، أقيمت بالاستيلاء على أراض فلسطينية تتبع محافظة سلفيت وتحديدا قرية مردة التي تم الاستيلاء على أكثر من 4200 دونم من أراضيها، وقد تم إنشاؤها عام 1978 بعد زيارة أنور السادات إلى القدس المحتلة، وهي الجامعة "الإسرائيلية" الوحيدة في الضفة الغربية، حيث بدأت ككلية في عام 1982 برعاية وإشراف جامعة "بار ايلان" . وفي سنة 2010 جرى الاعتراف بها كمركز جامعي، ولاحقا أقر ما يسمى بـ “مجلس التعليم العالي في يهودا والسامرة” وفي خطوة غير مسبوقة الاعتراف بالكلية الأكاديمية في مستوطنة “أريئيل” كجامعة كاملة الحقوق والواجبات في دولة الاحتلال.

