غادر وفد المخابرات المصرية، مساء الاثنين، قطاع غزة عبر حاجز إيرز/ بيت حانون، والذي وصل إلى القطاع لاستكمال المباحثات الجارية حول ملفي التهدئة مع الاحتلال والمصالحة الفلسطينية.
وترأس الوفد مسؤول الملف الفلسطيني في الاستخبارات العامة المصرية اللواء أحمد عبد الخالق، كما وضم العميد في الاستخبارات همام أبو زيد.
مصادر فلسطينية قالت لصحيفة "الحياة"، أن الوفد الذي أجرى محادثات في رام الله مع مسؤولين أمنيين في السلطة الفلسطينية أول من أمس، أجرى محادثات مهمة مع رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية ، في حضور رئيس الحركة في القطاع يحيى السنوار، وعضو مكتبها السياسي روحي مشتهى، والقيادي طاهر النونو، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي في القطاع اللواء توفيق أبو نعيم.
وأوضحت أن "الوفد بحث مع قادة "حماس" في آليات إنهاء الانقسام وشروطه والخطوات اللازمة لإنجاح المصالحة، وسبل تهدئة الأوضاع الميدانية، وتثبيت وقف النار والتهدئة مع إسرائيل، لتوفير المناخ الملائم للمجتمع الدولي لتنفيذ تعهداته إقامة مشاريع حيوية تحسن الأوضاع المعيشية المتدهورة في القطاع".
وأشارت المصادر إلى أن "الوفد بحث أيضًا في الترتيبات الخاصة بالزيارة المرتقبة لرئيس الاستخبارات المصرية الوزير اللواء عباس كامل للقطاع".
وأفادت مصادر محلية، يوم أمس، بأنَّ اجتماع قيادة حركة حماس " مع الوفد الأمني المصري استمر قرابة الـ 4 ساعات، في حين قالت المصادر أن "النقاش خلال الاجتماع كان مُعمقًا".
جدير بالذكر أن القاهرة تتوسط منذ سنوات في ملفات فلسطينية أبرزها المصالحة الداخلية، ووقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة وكيان الاحتلال.

