قال تقرير نشره الصحفي جوليان هيلمولد في صحيفة الجيروزاليم بوست أن اجتماعات سرية عقدتها السعودية مع الكيان الصهيوني أدت إلى صفقة بقيمة 250 مليون دولار ، شملت استيرادا سعوديا لتقنيات تجسس صهيونية، وذلك حسب تقرير نقله الإعلام الصهيوني عن صحيفة الخليج العربي.
وأضاف التقرير أن بعض الأنظمة الأكثر تطوراً التي باعتها "إسرائيل" إلى أي دولة عربية قد تم نقلها بالفعل إلى المملكة العربية السعودية وتلقى فريق سعودي التدريبات اللازمة لتشغيلها.
كما كشف التقرير أن الكيان والسعودية تبادلا المعلومات العسكرية الاستراتيجية في الاجتماعات التي عقدت في واشنطن ولندن من خلال وسيط أوروبي.
من المعروف أن هذا التعاون ليس الأول من نوعه بين الجانبين إذ ذكرت تقارير سابقة في أيلول/سبتمبر أن المملكة العربية السعودية اشترت نظام الدفاع الصاروخي الصهيوني "القبة الحديدية" في محاولة لامتلاك تقنية تمكنها من الرد على الهجوم الصاروخي من المقاومة اليمينة. وشملت الصفقة التي توسطت فيها الولايات المتحدة خططاً أخرى للتوصل إلى اتفاق حول التعاون العسكري الواسع بين الجانبين.
كما ذكرت التقارير أن رئيس هيئة الأركان الصهيوني غادي آيزنكوت التقى غا مع نظرائه من عدة دول عربية، بما في ذلك رئيس أركان القوات المسلحة السعودية فياض بن حامد الرويلي، في منتصف أكتوبر في واشنطن أثناء مؤتمر قادة الجيوش، وجاء أيضا أن الجانبين تبادلا معلومات استخبارية حول إيران.

