Menu

كيف نفهم قانون الضمان الاجتماعي الفلسطيني

بقلم الأستاذ مصطفى شحادة.jpg

بقلم الأستاذ مصطفى شحاده

هذا القانون من أكثر القوانين التي حرّكت الناس ، وأثارت جدلا واسعاً بين الجمهور ، سواء الذين مع القانون او الذين ضده  . وهذا يؤكد أهمية الحوار المجتمعي حول هذا القانون بشكل ديمقراطي وبعقول مفتوحة  . ومحاولة فهم مبادئه وخصائصه وفلسفته ومفاهيمه وغاياته قبل فهم نصوصه .

فالضمان الاجتماعي له خصائص لا نستطيع تجاهلها

الضمان الاجتماعي له معايير دولية وعربية لا نستطيع تجاوزها

الضمان الاجتماعي له حدود في المنافع لا نستطيع تخطيها

الضمان الاجتماعي له مفاهيم لا يجوز التغاضي عنها

الضمان الاجتماعي قائم على معادلة الإنصاف مقابل الاستدامة

فهل نظرنا كيف أقام القانون التوازن بينهما

الضمان الاجتماعي نظام للتكافل الاجتماعي وليس صندوقاً للادخار، والاشتراكات ليست تركة للورثة

فهل فهمنا كيف تجسد هذا التكافل في المنظومة القانونية للضمان ؟

الضمان الاجتماعي من أهم حلقات الحماية الاجتماعية للعامل  . فهل نفهم ماذا تعني الحماية ، ومتى يكون الحاجة للحماية ؟

الضمان الاجتماعي قد يشكل تكلفة للمنشآت الاقتصادية ، ولكنه في نفس الوقت استثمار في البشر وسيكون له دور هائل في التنمية الاقتصادية

لماذا أقول أن هذا القانون من أكثر القوانين التي حركت الناس ؟

لأنه يمس مصالح الناس ومستوى معيشتها وأمانها الاقتصادي

صحيح أن العمال وأصحاب العمل في قارب واحد ، وكل منهما يحتاج الآخر ولا غنى لأحدهما عن الآخر ، ولكن الحقيقة أيضا أن لهما مصالح قد تتعارض

لذلك يجب أن نركز على كيف ننظر للقانون ، كيف نفهم القانون ، كيف نتعامل مع القانون

هل هذا القانون لصالح العاملين والعاملات في القطاع الخاص أم لا ؟  هل نوصي بمعارضته ؟ أم بالتمسك به وتطبيقه حتى لو كان به بعض الثغرات أو يحتاج إلى بعض التعديلات ؟

من ناحيتي كرجل قانون ومناصر للحركة العمالية أوصي بالتمسك به وتطبيقه ،

والباب سيكون مفتوحا لأية تعديلات لاحقاً