Menu

معاريف: على الأردن أن يكون ممتنا ولا يطالب بالأراضي المستأجرة

بوابة الهدف - إعلام العدو/ترجمة خاصة

زعم صحفي صهيوني في جريدة معاريف أن قرار الأردن استرجاع أراضيه في الباقورة والغمر وإلغاء ملحقها من اتفاقية وادي عربة للسلاك بين الأرد والكيان الصهيوني يضع الأردن في موقع العقبة الكبرى أمام تسويلة الصراع العربي اليهودي.

وتأتي هذه المقالة في إطار الحملة الشرسة التي يشنها اليمين الصهيوني وأيضا سياسيين بارزين في الائتلاف الصهيوني الحاكم ضد الأردن ومحاولة عرقلة تنفيذ قراره باستعادة أراضيه في الغمر والباقورة والتي وصلت إلى حد تهديدات بتعطيش الأردن والتلميح إلى زعزعة استقراره بل أن بعض الأصوات اليمينية تفوهت بتهديدات حول إعادة الاعتبار للخيار الأردني كحل للقضية الفسلطينية.

وأضاق مايكل كلاينر في مقال استفزازي أن الأردن قد ربح استقراره من المعاهدة وأوقف الحديث عن أن يكون الأردن هو الحل للتطلعات الوطنية الفسطينية.

وقال إن معارضة العاهل الأردني الملك عبد الله السماح باستمرار استئجار تثير أفكارًا حزينة حول استخدام الوقت لحل النزاعات في "ترتيبات السلام".

وزعم أن الأردن يمارس الابتزاز ويتصرف وكأنه عظمة في حلق الوطن القومي اليهودي، في وقت صوت الكنيست بالاجماع على اتفاقية السلام بما في ذلك ممثوا وورثة حركة حيروت (الليكوديين) الذين يتضمن نشيدهم "ضفتي نهر الأردن لنا" .

مذكرا بأن الحركة كانت تضع كلمة الأردن بين مزدوجين كدليل على صفتها غير المعترف بها، وبالتالي يجب على الأردن أن يكون ممتنا لهذه التنازلات.