Menu

تقرير: الاحتلال يكثف من إجراءاته التهويدية في القدس

القدس المحتلة_ بوابة الهدف

كشف مركز عبد الله الحوراني الرسمي التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، عن تزايد إجراءات تهويد مدينة القدس المحتلة، من قبل سلطات الاحتلال، والتي تتضمن اعتداءاتٍ من قبل شرطة الاحتلال والمستوطنين، إضافةً لإجراءات رسمية من بلديات الاحتلال وسلطاته.

وكشف النقاب عن خطة وضعها رئيس بلدية القدس "نير بركات" لإنهاء وكالة غوث وتشغيل اللآجئين (الاونروا) في القدس المحتله، من خلال إغلاق كافة المدارس والمراكز الصحية ورياض الاطفال العامله داخل المدينة المحتله، إلى جانب إلغاء تعريف مخيم شعفاط على أنه مخيم لاجئين.

 وقد بدأت طواقم بلدية الاحتلال فعلياً العمل داخل المخيم من خلال تنظيف شوارع المخيم الداخلية وتحرير مخالفات السير، والذي يعتبر تحدي لطواقم الاونروا العامله بمخيم شعفاط.

وسيؤدي هذا القرار إلى إغلاق (7) مدارس تضم  نحو (1800) طالب، فيما كشف تقرير أن ميزانية بلدية الأحتلال خلال العام 2017 الماضي بلغت (4.5) مليار شيكل، ذهب 87% منها للأحياء اليهودية في المدينة، و 13% للأحياء العربية فقط.

وفي سياق الاعتداء على المقابر الاسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتله بدأت سلطات الاحتلال بأقامة مسار سياحي يبدأ من المقبرة اليوسيفية حتى ساحة باب الاسباط ،  وقد أدى ذلك الى تحطيم العديد من القبور التاريخية في المقبرة، وتأتي تلك المشاريع التهويدية بهدف طمس المعالم العربية الاسلامية وإقامة مشاريع إستيطانية تهويدية في المنطقة. 

وفي نفس السياق؛ قام مستوطنون بتدمير (27) شاهد قبر في مقبرة دير الرهبان السالزيان، فيما هددت ثلاثة كنائس بأغلاق كنيسة القيامة في حال قيام حكومة الاحتلال بمصادرة إراضي خاصة للمسيحيين في مدينة القدس، أو فرض ضرائب على أموال الكنائس في البنوك، فيما أعتدت شرطة الاحتلال على وقفة نظمتها بطريركية الاقباط الارثوذكس بالقدس في ساحة كنيسة القيامة احتجاجاً على رفض الحكومة الاسرائيلية تنفيذ الكنيسة القبطية أعمال الترميم داخل دير السلطان القبطي.

الاعتداءات على المسجد الاقصى تواصلت، حيث اقتحم نحو (2500) مستوطنًا المسجد الاقصى خلال الشهر الماضي من بينهم الحاخام "شموئيل يانيف" الذي دخل المسجد لأول مرة في حياته، بالاضافة إلى عضو الكنيست المتطرف "يهودا غليك"، فيما واصلت شرطة الاحتلال تنفيذ سياسة الابعاد عن المسجد الاقصى وفرض الحبس المنزلي على الناشطيين الفلسطينين حيث تعرض (19) مواطناً لهذه السياسة خلال الشهر الماضي، بينهم محافظ القدس عدنان غيث.

كما أقتحم عشرات من المستوطنين ورجال الشرطة إراضي المواطنيين في حي واد الربابه ببلدة سلوان، وشرعوا بأعمال تجريف وأقتلاع أشجار، فيما تستعد شبكة "رامي ليفي" التجارية لأفتتاح أحد أكبر فروعها على الاطلاق في مستوطنة "عطروت" شمالي مدينة القدس المحتله بمحاذاة جدار الفصل العنصري المحاذي لبلدة بيت حنينا، وقدمت جمعيات استيطانية مخططاً استيطانياً لبناء عدد من الأبراج السكنية مكان بيوت فلسطينية في حي الشيخ جراح. 

وجاء ذلك بعد أن فشلت هذه الجهات الاستيطانية في إخلاء (11) عائلة فلسطينية  تستأجر هذه المباني منذ ما يزيد عن ستون عاماً، والتي تدعي ملكية المستوطنين للأرض قبل النكبة عام 1948.

وضمن سياسة الاهمال المتبعه ضد الاحياء العربية داخل المدينة المقدسة شهدت مدارس بلدة العيسوية أضراباً ليوم واحد إحتجاجاً على مماطلة بلدية الاحتلال في أفتتاح مدرسة ذكور العيسوية الثانوية الجديدة ونقل الطلبه إليها ، بالاضافة إلى النقص في الطاقم التعليمي، فيما قررت بلدية الاحتلال فرض عطلة إجبارية في المدارس العربية بسبب الإنتخابات البلدية في المدينة رغم مقاطعة الفلسطينين لها.

ونظم قطعان المستوطنين احتفالا غنائياً في شارع الواد تخلله هتافات عنصرية ودعوات لبناء الهيكل المزعوم مكان المسجد الاقصى، فيما ألغت سلطات الاحتلال مهرجاناً بمدرسة دار الطفل العربي بحجة تنظيمه من قبل السلطة الفلسطينية،