في الوقت الذي تتواصل فيها زخات الصواريخ غلى طول ومساحة مستوطنات ما يسمى بغلاف غزة، اعترف العدو حتى الآن بسقوط أكثر من مائتي صاروخ، إضافة إلى قذائف الهاون، والحديث أيضا عن قذائف دقيقة أصابت واحدة منها على الأقل باصا صهيونيا ما ما أدى إلى تفحمه فيما يواصل العدو إخفاء خسائره من رد المقاومة على العملية الصهيونية الفاشلة التي نفذتها وحدة النخبة سيرت ماجلان والاستخبارات العسكرية بقيادة نائب قائد تلك الوحدة الذي أعادته المقاومة جثة هامدة.
العدو اعترف أن صواريخ المقاومة التي ضربت قرب بئر السبع وقلب عسقلان، وصلت إلى تخوم البحر الميت وتلال الخليل الجنوبية،، فيما يواصل العدو وعيده برد قوي، يترافق مع موجات من الغارات الصهيونية على أكثر من عشرين هدفا في غزة. ورغم ادعاء العدو باعتراض قبته الحديدية للستين صاروخا إلا أن هذا الرقم مع التشكيك فيه يكشف فشل إجراءات العدو وعجز قبته الوهمية عن التصدي لهجمات المقاومة، فيما كما ذكرنا يواصل العدو التغطية على خسائره من 140 صاروخا وصلت أهدافها على الأقل، فيما يواصل المستوطنون الصهاينة بث صور الرعب والخسائر والإصابات المباشرة في المستوطنات.
على الأقل اعترف العدو بعشرة إصابات بينها جندي قتيل واحد على الأقل في وقت يجري فيه رئيس الوزراء الصهيوني مشاورات عاجلة في قاعدة القيريا قرب تل أبيب مع وزير الحرب أفيغدور ليبرمان ، ورئيس أركانه جادي إيزنكوت وكبار مسؤولي المؤسسة الأمنية .

