Menu

حل الكنيست أو حكومة نتنياهو بوجهٍ آخر..؟

غزة تطيح بوزير الحرب الصهيوني

بوابة الهدف - متابعة خاصة

أعلن وزير الحرب الصهيوني أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، مساء الأربعاء، في اجتماع لحزبه، لبحث تداعيات هزيمة العدوان الصهيوني الأخير على غزة أنه سيستقيل من منصبه وأنه يدعو لحل الكنيست وانتخابات عامة.

وبرر ليبرمان استقالته في مؤتمرٍ صحفي عقده عقب الاجتماع، بأنّ الرد "الإسرائيلي" على إطلاق الصواريخ من غزّة نحو المستوطنات ومدينة عسقلان لم يكن مناسبًا، خلال العدوان الأخير، حسب زعمه.

وأشار إلى التهديدات التي تحيط بكيان الاحتلال، مضيفًا: "لكن كان علينا بالدرجة الأولى أن ننهي مسألة الجنوب (قطاع غزة) فهي تسبق كل شيء والخنوع الذي أبديناه ينعكس على الجبهات الأخرى".

وأضاف الوزير الصهيوني: "لا أستطيع النظر لعيون سكان الجنوب وعائلات الجنود المفقودين (في قطاع غزة) وأنا وزير جيش عاجز.. المسؤولية تقع على الكابنيت والحكومة فيما يتعلق بما جرى في غزة".

وفي هذه الأثناء، قال قادة في "البيت اليهودي" أن الحزب يتطلع إلى أن يتولى زعيمه نفتالي بينت، منصب وزير الحرب. وكان الاشتباك السياسي بين ليبرمان وبينت محتدمًا طوال شهور على خلفية اتهامات متبادلة بالفشل السياسي.

استقالة ليبرمان تُعتبر بمثابة ضربة كبيرة للحكومة الصهيونية اليمينيّة، ولن يكون أمام نتنياهو سوى الاستقالة أو القبول بابتزاز بينت وغيره، أو أن يتولى بنفسه منصب وزير الحرب، كما سرب بعض قادة الليكود، وهو أمر يشي بقرب حل الكنيست إذ لا يعقل ولن يكون مقبولًا داخليًا أن يتولى نتنياهو حقيبة الحرب إلى جانب حقيبة الخارجية وأيضًا منصب رئيس الحكومة في الوقت ذاته.

وتأتي استقالة ليبرمان بعد أن قطع اتصاله مع قادة الائتلاف الحكومي لدى العدو، حيث صرح بعضهم أنه لايرد على اتصالاتهم بحجة أنه "متعب"، فيما اجتمع ليلة أمس مع نتنياهو لفترة طويلة ولم يصرح أي منهما بفحوى الاجتماع.

كما تأتي على ضوء غموض الموقف داخل كيان الاحتلال تجاه من اتخذَ قرار وقف النار فعلًا، حيث تسرب أن ليبرمان وبينت كلاهما رفضا وقف النار، لكن لا أحد منهما أعلن ذلك، فيما تبادلا الاتهامات بالكذب حول الموقف في غزة.