نقل نادي الأسير الفلسطيني، مساء اليوم الأحد، عن شقيق الأسير رزق الرجوب، أنه علّق إضرابه المفتوح عن الطعام والذي استمر لـ24 يومًا، رفضًا لاعتقاله إداريًا.
وقال نادي الأسير في وقتٍ سابق اليوم، إثر زيارة أجراها المحامي للأسير الرجوب (61 عامًا) في عزل معتقل "ريمون"، إن "مخابرات الاحتلال أجرت معه حوارًا قبل عدة أيام مقابل وعود جديدة بإنهاء اعتقاله، إلا أن الأسير رجوب رفض الوعود بعد أن نكثوها عدة مرات خلال هذا العام، واشترط أن يكون هناك قرارًا "جوهريًا" بحقّه، بحيث يكون الأمر الإداري الحالي هو الأخير، مع تخفيض مدة أمر الاعتقال الإداري، وذلك مقابل إنهاء إضرابه".
واعتقلت سلطات الاحتلال الرجوب في السابع والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، وأصدرت بحقه أمر اعتقال إداري لمدة ستة أشهر، وعلى إثره شرع بإضرابه الأول في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي واستمر في إضرابه لمدة (22 يومًا)، وفي حينه جرى تحويله إلى التحقيق، وعلق إضرابه بعد أن أصدرت المحكمة قرارًا بالإفراج عنه، إلا أن مخابرات الاحتلال أعادته إلى الاعتقال الإداري مجددًا، واستأنف إضرابه، وأنهاه إثر وعود جديدة بالإفراج عنه قبل نهاية العام الجاري.
يشار إلى أن الأسير الرجوب أب لخمسة أبناء، وأسير محرر، تعرض لعدة اعتقالات، أمضى خلالها 23 عامًا في سجون الاحتلال، منها 10 أعوام قضاها في الاعتقال الإداري.
ويقبع في سجون الاحتلال نحو 6500 أسير فلسطيني، بينهم قرابة 450 مُعتقلًا إداريًا، جدّدت سلطات الاحتلال قرارات "الإداري" بحقهم عدّة مرات، ومنهم من تجاوز مجموع سنوات اعتقاله الإداري أكثر من 14 عامًا. وأصدر الاحتلال على مدار السنوات الثلاث الأخيرة، حوالي 4 آلاف قرار اعتقال إداري.

