Menu

استطلاع: الليكود يحافظ على تفوقه في كل السيناريوهات

بوابة الهدف - إعلام العدو/ترجمة خاصة

بعد يومين من أزمة شديدة، طالت الحكومة الصهيونية، ويومين من تراجع البيت اليهودي عن الانسحاب منها، أظهر استطلاع حديد للرأي الصهيوني تعزز قوة بنيامين نتنياهو مرة أخرى بعد تراجع مؤقت في استطلاع سابق.

وكشق استطلاع موقع الأخبار (والا نيوز ) أن الليكود سيحافظ على 30 مقعدا فيما لو جرت الانتخابات اليوم وترأس قائمته بنيامين نتنياهو، بينما قد يقفز المعسكر الصهيوني إلى 26 مقعدا بشرط أن يكون الجنرال بيني غانتز على رأس القائمة.

ووفقا للمسح الذي شمل عينة من 508 مشاركا بهامش خطأ 4.4% سنال (هناك مستقبل) بقيادة يائير لبيد 17 مقعدا، في حين يحافظ البيت اليهودي على 13 مقعدا.

وكشف الاستطلاع أن حزب وزير الحرب المستقيل أفيغدور ليبرمان (إسرائيل بيتنا) سيحافظ على قوته رغم الجدل السياسي والشعبي ليبقى في ستة مقاعد وحزب أورلي ليفي سيفوز بخمسة مقاعد، في حين أن حزب شاس بقيادة أريه درعي الذي يتعرض حاليا لاتهامات جنائية سيفوز بأربعة مقاعد (أجري الاستطلاع قبل توصيات الشرطة ضد درعي) وفي النهاية سينال اليمين الصهيوني مع الأحزاب الدينية 67 مقعدا مقابل 53 لكتلة يسار الوسط بما فيها القائمة المشتركة.

نتنياهو ضد غانتز

فحص المسح الأخير توقعات التصويت وفقًا لمختلف السيناريوهات السياسية، و أبرزها، إمكانية دخول رئيس الأركان السابق بيني غانتز على سبيل المثال، إذا كان غانز سيرأس المخيم الصهيوني، سينال 26 مقعدا ليصبح ثاني أكبر حزب ولكن إذا ترأس غانتز قائمة مستقلة ستحصل قائمته على 19 مقعدا ويبقى المعسكر الصهيوني بثمانية مقاعد.

ساعر على رأس الليكود

سيناريو آخر يتعلق تحديدا بالحزب الحاكم، الليكود، فيما لو قرر جدعون ساعر تحدي نتنياهو، سيستمر الليكود في كونه أكبر حزب ولكن بـ26 مقعدا، ليخسر مقعدا لصالح أورلي ليفي وآخر لشاس.

وفي التفاصيل ضمن هذا السيناريو سيحصل الليكود على 26 مقعدا، و(هناك مستقبل) برئاسة يائر لابيد على 17 مقعدا، والبيت اليهودي بقيادة نفتالي بينت على 13 مقعدا، ووالمعسكر الصهيوني بقيادة غاباي سينال 12 مقعدا، واليهودية المتحدة بقيادة يعقوب ليتزمان ستنال 8 مقاعد، و(كلنا) برئاسة موشيه كحلون على 8 مقاعد، وميرتس بقيادة تمار زاندنبرغ على 6 مقاعد، و(إسرائيل بيتنا ) بقيادة أفيغدور ليبرمان ست مقاعد أيضا، وأورلي ليفي 6 مقاعد، وأريه درعي 5 مقاعد فيما لم تظهر القائمة المشتركة في هذا النموذج.

رئيس الحكومة المفضل

على الرغم من الأزمات السياسية التي وجدت الحكومة نفسها فيها في العام الماضي، فإن غالبية المشاركين في الاستطلاع يعتقدون أن نتنياهو هو الشخص الأنسب لرئاسة الوزراء. 11٪ يعتقدون أن غانتز قد تكون مناسبا لهذا المنصب. وفي التفاصيل قال 36% إنهم يؤيدون نتنياهو في المنصب، مقابل 11% يؤيدون غانتز و6% يفضلون يائير لابيد، ومثلها لجدعون ساعر، وقال 5% إن مرشحتهم هي تسيبي ليفني، و4% نفتالي بينت، و3% لآفي غاباي، 2% لأفيغدور ليبرمان، و12% لم يقبلوا بأي من الأسماء المذكورة، و14% لارأي لهم.

الانتخابات

حول الذهاب إلى انتخابات مبكرة، قال 40% إنهم يؤيدون ذلك، مقابل 46% لايؤيدون، و14% لايعرفون. وقال 54% انهم يصدقون حرص نفتالي بينت على استمرار الحكومة مقابل 25% قالوا انهم لايصدقونه، و21% لايعرفون.

وقال 44% انهم يؤيدون خطوة نتنياهو بالاحتفاظ بحقيبة الأمن وعدم تسليمها لنفتالي بينت، ورد 31% بعدم الموافقة، و31% ليس لديهم رأي.