أصيب عشرات المواطنين، مساء اليوم الجمعة، منهم برصاص قوات الاحتلال الصهيوني وعدد آخر بالاختناق، جراء قمع الاحتلال للمُشاركين في فعاليات جمعة "المقاومة توحدنا وتنتصر"، وهي الجمعة (35) من مسيرات العودة وكسر الحصار.
وأفادت وزارة الصحة، بإصابة سبعة مواطنين برصاص الاحتلال، في حين فتح جنود الاحتلال المتمركزين قرب السياج الفاصل شرقي مخيّم البريج وسط القطاع، نيران أسلحتهم الرشاشة وأطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع صوب مجموعة من المواطنين المتظاهرين سلميًا.
كما وأطلقت قوات الاحتلال النار صوب المُشاركين في المسيرات شرقي مخيم جباليا شمال القطاع، ومخيم العودة شرقي مدينة رفح جنوبًا، وأصيب العشرات منهم اختناقًا بالغاز المُسيل للدموع.
ودعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، في وقتٍ سابق، الجماهير في قطاع غزة للمُشاركة الواسعة في فعاليات هذه الجمعة، في حين أكَّدت على أن المسيرة "متواصلة باتجاه تحقيق أهدافها التكتيكية المتمثلة بكسر الحصار وإنهاء معاناة شعبنا في القطاع كضرورة موضوعية لاستمرار نضالنا على طريق تحقيق الأهداف الاستراتيجية في العودة والاستقلال".
وشارك آلاف المواطنين في الجمعة الماضية شرقي قطاع غزة، والتي حملت عنوان "التطبيع جريمة وخيانة".
وأسفرت اعتداءات الاحتلال الصهيوني على المشاركين في المسيرة السلمية عن استشهاد أكثر من 220 مواطن، وإصابة أكثر من 22 ألفًا آخرين بجراح متفاوتة.
وبدأت مسيرات العودة، يوم الجمعة الثلاثين من آذار/مارس، تزامنًا مع ذكرى يوم الأرض، وتقام فيها خمسة مخيمات في مناطق قطاع غزّة من شماله حتى جنوبه، حيث يطالبون بكسر الحصار كاملًا عن القطاع.

