Menu

دائرة الرفض الشعبي تتسع: زيارة بن سلمان وصمة عار

متابعة بوابة الهدف

تتوالي البيانات المُندّدة بزيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لعددٍ من الدول العربية ضمن جولةٍ خارجية بدأها الأسبوع الماضي.

في تونس، أصدر 11 حزبًا وهيئةً بيانًا ضدّ زيارة بن سلمان للبلاد، والمقررة غدًا الثلاثاء، وعبّر عدد من أعضاء مجلس النواب عن رفضهم الزيارة ووصفوها بأنّها "وصمة عار" لبلدهم.

في الجزائر، قالت اللجنة الوطنية الشعبية لدعم صمود سوريا ومحور المقاومة إنّ "الموقف الرسمي الجزائري من الأزمة السورية مشرف وقد أزعج النظام السعودي"، الذي تآمر على الجزائر منذ سبعينيات القرن الماضي.

هذا وأعرب حقوقيون جزائريون عن رفضهم زيارة ابن سلمان لبلادهم، ووصفوها بالتطبيع غير المباشر مع (إسرائيل).

وفي مصر، أعلن عدد من الصحفيين رفضهم استقبال ولي العهد السعودي اليوم في القاهرة. وقالوا في بيان لهم "إنه أهدر القيم الإنسانية ومنها الحق في الحياة لمواطني بلاده".

وذات الموقف أعلنته الحركة المدنية الديمقراطية التي قالت إنّها "لم تنسى أنه أحد مهندسى جريمة انتزاع جزيرتىْ تيران وصنافير المصريتين من جسد الوطن".

وأضافت الحركة أنّ بن سلمان "أحد الساعين لتصفية القضية الفلسطينية ومن أكثر داعمى الكيان الصهيونى، فلم يصدر أي رد عن السعودية على ما قاله ترامب بأن السعودية مهمة للغاية من أجل حماية (إسرائيل)، كما لم تردّ على تصريح نتنياهو الذى وصف ابن سلمان بالشريك الاستراتيجى".

وقالت الحركة "الجريمة الأكبر لابن سلمان هي حرب اليمن وغارات التحالف التي يقودها نظامه والتى أصابت شعب اليمن بأشد كارثة إنسانية فى تاريخه". وختمت بالقول "لا أهلا ولا سهلا بابن سلمان فى القاهرة". مُؤكّدةً على عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين المصرى والسعودى اللذان لا قرار لهما فيما يحدث.