Menu

حتى 2020: تزويد الجنود بأجهزة ملاحة جديدة للقتال في الأنفاق ومنع الخطف

بوابة الهدف - إعلام العدو/ترجمة خاصة

قال تقرير تقني في صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية أن نظام ملاحة جديد للجنود سيتم إدخاله في الخدمة بدى من ذلك الذي يعتمد على أساس نظام الملاحة عبر الأقمار الصناعية، بسبب قدرة الخصم على تعطيله، وأن النظام الجديد سيمكن الجنود من التحرك وتلقي المساعدة داخل الأنفاق وفي الظروف الشبيهة دون الخشية من قطع الإرسال.

النظام الجديد اعتمدته حسب التقرير إدارة تطوير الأسلحة التابعة لوزارة الحرب مؤخرا بعد ً منافسة بين عشر شركات "إسرائيلية" وأجنبية لتقديم جهاز جديد للجنود، يتيح تحديد الموقع الفوري للجندي ومساعدته على وقالت أن جهازا مماثلا يعمل الآن في سلاح المشاة مع قادة التشكيلات غير أن هذا يستند إلى تقنية GPS ويعاني من مشكلتين رئيسيتين: قدرة (العدو) على تعطيل إشارة GPS ، وإشارات الأقمار الصناعية من هذه الأجهزة في المباني في المناطق الحضرية بشكل مستمر.

وفازت في المنافسة شركة عسكرية صهيونية كبيرة وشركة محلية صغيرة ناشئة بالمكانين الأولين ، والآن تدرس وزارة الحرب والفرقة العسكرية التابعة للجيش كلا الجهازين وإمكانية الدمج بينهما أو اختيار أحدهما.

المساهمة التي قدمته الشركة العسكرية التي لم يذكر اسمها هي نجاحها في تقديم القدرة على وضع كل جندي في القوة ، بطريقة يتم حسابها من خلال ربط شبكة جميع الجنود بموقع كل واحد منهم. بينما ساهمت الشركة الأخرى في عنصر الملاحة: الوصول إلى الهدف عن طريق قياسات صغيرة بالقصور الذاتي على الجسم القتالي وحساب سرعة مسيرته واتجاهه وعدد الخطوات. وهي تكنولوجيا موجود بالفعل في تطبيقات قياس الجهد الرياضي في قطاعات الرياضة، ولكن تحتاج إلى المزيد لجعهلها موثوقة عسكريا.

يجب حسب التقرير تقديم النموذج الأولي خلال عام بينما حتى 2020 سوف تبدأ عملية تجهيز القوات في الميدان، ليس فقط للجنود في وحدات النخبة، ولكن لجميع جنود المشاة بدءا من قادة الفصائل.

أيضا من المتوقع دمج تقنية أخرى تعتمد على بث صور من ساحة المعركة، بهدف منع عمليات خطف الجنود واحباطها.