قال مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف أن الوضع في قطاع غزة لا يزال غير مستقر رغم الهدنة الحالية التي وصفها بأنها هدوء هش قابل للإنفجار مضيف أن الخطوة التالية لتحسين الوضع الاقتصادي في القطاع هي لخلق فرص العمل مؤكدا أنه "يجب السماح للفلسطينيين بالعيش حياة طبيعية" مدعيا أن المساعدات وتحسين الوضع الاقتصادي سيحل المشكلة، متجاهلا الحديث عن الاحتلال والحصار.
جاء كلام ملادينوف اليوم في حديث مع أخبار القناة 11 الصهيونية (كان) مضيفا "اننا في دائرة مدمرة في غزة" و "نحن نحاول منع حدوث انفجار من خلال المساعدات الإنسانية." وشدد على أن الأمم المتحدة لم تشارك في تحويل الأموال القطرية إلى قطاع غزة، لأن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لم يكن جزءاً من العملية وأضاف أن "طموحنا الاكبر هو ان تكون كل الجهود تحت اشراف الامم المتحدة وسنبعد حماس عنها ومن أي شخص قد يستخدمها في أغراض عدوانية."
وعبر المبعوث الأممي عن أمله في أن تؤتي جهود المصالحة المصرية ثمارها وأن تكون غزة مرة أخرى تحت سيطرة "الحكومة الفلسطينية الشرعية" ، وقال إن هذا ممكن "رغم أن هذه ستكون عملية صعبة" على حد قوله.

