Menu

القيرية تتقاعد: "حصن صهيون" هي الحفرة الجديدة لقيادة الجيش الصهيوني

بوابة الهدف - إعلام العدو/ترجمة خاصة

قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن الجيش الصهيوني أنهى بناء مخبأ جديد للقيادة على بعد قليل من قاعدة القيرية المعروفة بـ"البئر" وقرب مول أزريلي في تل أبيب.

ووصفت القاعدة الجديدة بأنها مدينة تحت الأرض بدأ العمل بها منذ أكثر من عشر سنوات، وتتمتع بتكنولوجيا عالية وبأنها "مخبأ الجيش الإسرائيلي الأكثر حساسية". الحفرة" الجديدة، بدأ تشغيلها فعليا من قبل الجيش وسيتم افتتاحها رسميا بعد بضعة أسابيع وسيطلق عليها اسم "ميتزودات صهيون".

وقالت الصحفية في تقرير سمح الرقيب العسكري بنشره أنه من هذه القاعدة سيتم إدارة الحروب والمهمات الخاصة وإجراءت ذات الطابع السري التي لا تنشر عادة في وسائل الإعلام.، ومن هذه "الحفرة" سيقوم الجيش بجميع أنشطته في المواقف الروتينية والطوارئ، من خلال أنظمة التحكم والتحكم الأكثر تطورا.

وتبين أن الحفرة الجديدة عانت من مشاكل الميزانية قبل اطلاقها وبالتالي تم بناؤها على أساس مناقصة فازت بها شركة أمريكية عام 2010 ما سمح بتمويلها من صناديق المساعدات الأمريكية بما يعني أن الكيان لم يدفع أي شيء في النهاية.

يذكر أن الحفرة القديمة في "القيرية" قد أنشأت عام 1966 وابتدأ العمل بها مباشرة قبل حرب 1967 ومنها أديرت الحرب، ومنذ ذلك الحين ، وحتى وقت الانتقال إلى المكان الجديد كانت الحفرة القديمة بمثابة مركز للأعصاب الأمنية في "إسرائيل"، وفي حالات الطوارئ، قام مسؤولون أمنيون كبار بإدارة الحوادث الأمنية/ وكان لرئيس الوزراء ووزيري الحرب والخارجية غرف دائمة في المقر وكذلك مكان لاجتماعات مجلس الوزراء إذا لزم الأمر.

وستتميز القاعدة الجديدة بواجهة تشغيل مشتركة غير مسبوقة لمنظمات الموساد، الاستخبارات العسكرية (أمان) والفروع الأخرى وأيضا القوات الجوية والبحرية.