Menu

خلال محاضرة له في العاصمة الموريشيسية

دوفال يدعو الحكومة والشعب الموريشيسي لتقديم الدعم للشعب الفلسطيني

دعا نائب رئيس وزراء جمهورية موريشيوس (4)

بوابة الهدف_ العاصمة_ حسن عبد لجواد:

دعا نائب رئيس وزراء جمهورية موريشيوس "اكزافيه لوك دوفال"، خلال محاضرة له ، في العاصمة الموريشيسية بور لوي، أمام جمع من رجال السياسة والاقتصاد، ورجال دين مسلمين ومسيحيين، الى تقديم الدعم السياسي والاقتصادي للشعب الفلسطيني.

وقال "دوفال" إنه شارك مؤخراً في المؤتمر الدولي للسياحة الدينية، في مدينة بيت لحم في فلسطين، وزار الأماكن المقدسة والتاريخية المسيحية والإسلامية، في القدس ، وانه تأثر بشكل كبير بما شاهده، من معاناة الشعب الفلسطيني، الذي يتعرض لإجراءات تضييق مستمرة، من الاحتلال الاسرائيلي، على مدى عشرات السنين، مشيرا إلى أن فلسطين محاصرة، ومحاطة بجنود الاحتلال الاسرائيلي من كل الجهات.

وأضاف أن أبراج المراقبة العسكرية القريبة من التجمعات السكانية لديها الضوء الاخضر لإطلاق النار على المواطنين، وان "جدار العار" العنصري يخنق الشعب، والاقتصاد الفلسطيني.

ولفت دوفال، الى ان هذه المشاركة في المؤتمر الدولي للسياحة الدينية، كان لها تأثير انساني وروحاني ، وان مشاركته بإفطار رمضاني في بيت لحم، ضم اصدقاء مسلمين ومسيحيين اثار فيه شعور، بان الشعب الفلسطيني بتنوعه، وعلاقة الاحترام الاخوية بين مختلف اوساطه، قريب من التنوع المجتمعي، والعلاقات الاخوية في موريشيوس .

وأشاد دوفال، بصمود الشعب الفلسطيني، وقدرته على بناء مؤسسات دولته ، في مجال الصحة ، والسياحة ، والتعليم ، والاقتصاد بشكل عام .

ودعا الشعب الموريشيسي وحكومته، الى تقديم الدعم للشعب الفلسطيني ، لمساعدته في بناء مؤسساته الحكومية والمدنية ، معتبرا ذلك واجبا وطنيا على كل موريشيسي ، معلنا عن بداية حملة مساعدات ودعم لقسم السرطان في مستشفى بيت جالا ، ومساعدة القطاع السياحي الخاص والعام في فلسطين، و تبادل الخبرات، وتدريب طلبة فلسطينيين في فنادق، وجامعات موريشيسية .

وخلال المحاضرة عرض نائب رئيس الوزراء الموريشيسي، صورة بوابة العودة المقامة على مدخل مخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين، وقدم شرحا لهذا العرض حول معاناة اللاجئين القاطنين في المخيم، مشيرا الى ان هذا المفتاح المقام على البوابة يرمز لكل مفتاح اغلق منازلهم، في المدن والقرى المدمرة، في فلسطين عام 1948 ، والى ان اللاجئين في المخيمات الفلسطينية يحلمون بالعودة الى ديارهم هجروا منها منذ النكبة، في عام 1948 .

وأعرب دوفال عن رغبة جمهورية موريشيوس، بتعيين قنصل فخري في فلسطين، وآخر في العاصمة بور لوي، كما وجه دعوة لوزيرة السياحة والآثار رولا معايعة لزيارة موريشيوس .

واعتبر سفير موريشيوس في القارة الافريقية "عزاد دومون"، ان لقاءهم بالرئيس ابو مازن بالقمة الافريقية ، شكل بداية انطلاقة للعلاقات الفلسطينية الموريشيسية ، وشكر وزيرة السياحة والاثار الفلسطينية، التي وفرت لهم الفرصة لزيارة فلسطين ، ليتعرفوا على ثقافة غنية، خلال زيارتهم للاماكن الدينية والتاريخية في فلسطين .

وقال دومون: ان القدس عاصمة فلسطين المحتلة مدينة ساحرة ، الا انها مدينة مقسمة وممزقة بسبب الاحتلال، وان لحظة زيارة القدس خلقت لدى الوفد الموريشيسي انطباعا بضرورة وأهمية القدس للشعب الفلسطيني، وخصوصا عندما سمعوا صوت الأذان من المساجد، بالتزامن مع دق أجراس الكنائس، وأصواتها التي تعلو في سماء القدس .

وأعلن دومون دعم الحكومة والشعب الموريشيسي لمطالب الشعب الفلسطيني، في الانضمام للمنظمات الدولية، وخصوصا منظمة السياحة العالمية، وكذلك دعمهم في حملهم لرسالتهم الحرية والعدالة والحق