قمعت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، مساء السبت، مسيرة تضامنية مع الأسيرة المقدسية الجريحة إسراء جعابيص، في شارع الزهراء وسط القدس المحتلة.
وألقى جنود الاحتلال قنابل الغاز والصوت تجاه المشاركين في المسيرة. بينما علت هتافات وطنية وأخرى تطالب بإطلاق سراح الأسيرة جعابيص.
وبيّنت مصادر محلية، أن قوة كبيرة ومعززة من عناصر الوحدات الخاصة بقوات الاحتلال وصلت المنطقة وشرعت على الفور بقمع المسيرة ومهاجمة المشاركين دون اعتقالات أو اصابات مباشرة.
وكان عشرات المواطنين شاركوا اليوم في وقفة تضامنية مع الأسيرة إسراء جعابيص وإسنادا لكافة الأسيرات القابعات في سجون الاحتلال بساحة المهد بمدينة بيت لحم.
يذكر أن الأسيرة المقدسية جعابيص بدأت تعاني من تقيّحات وإفرازات جلدية، إضافة لانتشار الدمامل في أماكن الحروق، خاصة وراء الأذنين، في ظل تواصل اعتقالها في سجون الاحتلال دون تقديم العلاج اللازم لها، ومع فشل كافة الحملات والمناشدات التي تم إطلاقها لإنهاء معاناتها بالإفراج عنها وتقديم العلاج من الحروق التي أصابتها نتيجة انفجار في سيارتها قرب حاجز عسكري على مدخل مدينة القدس المحتلة، قبل عدة أعوام.

