Menu

حزب الله و"قهر الجليل": غزة ولبنان جبهة واحدة في الحقيقة

بوابة الهدف - إعلام العدو/ترجمة خاصة

قبل أسبوع كان رئيس حكومة الاحتلال ألمح إلى أن حادثا كبيرا في الشمال يبرر إجراء تهدئة مع حماس ولذلك في ظل أن هذه جبهة واحدة في الحقيقة يجب تعزيز قوة الردع في الجيش "الإسرائيلي" ويجب الضغط على دول أخرى للضغط على الحكومة اللبنانية والعناصر الأخرى لوقف "احتلال" جنوب لبنان، كما يزعم.

في هذا السياق قال الصحفي الصهيوني روني دانيال في تعليق على موقع القناة الثانية، أن حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله كان يتحدث منذ عدة سنوات عن "قهر الجليل"، لذلك لن يكون من المستغرب أن تواصل المنظمة حفر الأنفاق حتى بعد اكتشاف بعضها. وعلى الرغم من تلميح نتنياهو الأسبوع الماضي ، فإن العملية في الشمال لم تبرر على ما يبدو التهدئة مع حماس.

ويرى أن عملية الجيش التي بدأت فجر اليوم لها عدة أغراض بالإضافة إلى موضوع الأنفاق وتهديدها المزعوم، أهمها تأكيد المسؤولية التي تقع على الدولة اللبنانية نتيجة أعمال حزب الله، وفي نفس الوثقت، تأكيد واقع عملي بأن من يحكم في الجنوب هو حزب الله وليس الجيش اللبناني، وثالثها أن هذا يعد انتهاكا لقرار مجلس الأمن الدولي 1701 وانتهاك حقيقي لسيادة "إسرائيل" وأخيرا فإن كل الإجراءات الآن تتم خارج الأراضي اللبنانية ما يحرم حزب الله من "حق الرد".

ويزعم المقال أن حزب الله أنشأ وحدات خاصة للتسلل إلى الأراضي "الإسرائيلية"، والسيطرة على المستوطنات، واختطاف المدنيين أو الجنود، يعمل على تحقيق هذه القدرات باستمرار، وكذلك مشروع الصواريخ الدقيقة الأأكثر تعقيدا وخطورة.

في ظل هذا يزعم الصحفي الصهيوني أن قدرة الجيش الصهيوني على تدمير واسع للبنية التحتية اللبنانية هو أقوى ردع متوافر ضد حزب الله.

وفي وقت نفى فيه العدو صحة التقارير عن أنفاق اخترقت الحدود إلا أن هذا الكاتب يزعم أن اكتشاف الأنفاق –التي لم يتحدث عنها الجيش أصلا- جاء بفضل الجهود الاستخباراتية المستمرة التي تقوم بها القيادة الشمالية وفرع المخابرات، كما ساعدت التقنيات التي تم تطويرها للتعامل مع الأنفاق من قطاع غزة في الكشف عن مسار نفق أو أكثر (ربما أكثر) على الحدود الشمالية أيضًا.

ويلفت إلى أن من حفر نفقًا واعتقد أن هذا تحركًا مهمًا ضد "إسرائيل" سيعود ويحفر أنفاقًا حتى بعد الكشف عن البعض منها، وهذا يعني أن الجهد المبذول لتحديد موقع الأنفاق سيستمر الآن، لأنه من المعقول أن نفترض أن حزب الله لن يتخلى عن هذه الفكرة، كما يقول الكاتب الصهيوني وسيحاول بالتأكيد أن يحفر أكثر ، معتقدًا أنه على الرغم من النجاح في هذه الحالة ، لن يتم كشف الأنفاق الجديدة. وبالتالي هي مسألة وقت فقفط حتى تتدحرج الأمور إلى حرب جديدة ولكن هذا لم يكن مبررا أيضا كما يزعم الصحفي الصهيوني لوقف النار في غزة.