Menu
حضارة

اليمن.. تفاصيل مبادرة الأمم المتحدة حول مدينة الحديدة

جاءت المبادرة الأممية خلال محادثات السلام الجارية في مدينة ريمبو السويدية

بوابة الهدف_ وكالات

عرضت الأمم المتحدة مبادرة لوقف الحرب في مدينة الحديدة اليمنية، خلال محادثات السلام الجارية في السويد، تنص على انسحاب الحوثيين من المدينة مقابل وقف قوات هادي المدعومة من التحالف لهجومها، ثم تشكيل لجنة أمنية وعسكرية مشتركة.

ونشرت وكالة الأنباء الفرنسية تفاصيل المبادرة، التي تنص على نشر الأمم المتحدة عدد من مراقبيها في ميناء الحديدة وموانئ أخرى في المحافظة للمساعدة على تطبيق الاتفاق.

وبحسب مصدر في الأمم المتحدة، فإن مصير مدينة الحديدة هو البند الأكثر تعقيدا في محادثات السلام التي بدأت الخميس في ريمبو في السويد، وهي الأولى بين الحكومة اليمنية المدعومة من التحالف والحوثيين منذ 2016.

وتنص مبادرة الأمم المتحدة على "وقف شامل للعمليات العسكرية في مدينة ومحافظة الحديدة على أن يشمل ذلك الصواريخ والطائرات المسيرة والضربات الجوية"، وأن تلتزم الأطراف "بعدم استقدام تعزيزات عسكرية" إلى المحافظة.

وتدعو إلى "انسحاب متزامن لكافة الوحدات والمجموعات المسلحة لخارج مدينة الحديدة" ومن مينائها، في إشارة خصوصًا إلى الحوثيين.

وبعيد وقف العمليات العسكرية، وانسحاب الحوثيين، يتم تشكيل "لجنة أمنية وعسكرية مشتركة ومتفق عليها للحديدة من الطرفين بمشاركة الأمم المتحدة للإشراف على تنفيذ الترتيبات الأمنية" الخاصة بالمدينة.

وتطالب المبادرة بأن تتولى الأمن في المدينة "قوات أمن محلية"، بإشراف من اللجنة المشتركة، وأن تلتزم الأطراف بإنهاء المظاهر المسلحة وبتسليم خرائط الألغام للمدينة.

وبالنسبة إلى ميناء الحديدة، فإن المبادرة تنص على أن يخضع إداريًا للمسؤولين المعينين قبل سيطرة الحوثيين على المدينة، بينما تقوم الأمم المتحدة بدور "قيادي" في الإشراف على عمليات التشغيل والتفتيش في الميناء والموانئ الأخرى في المحافظة.

وستقوم الأمم المتحدة بنشر "عدد من مراقبي آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش" في الموانئ، وفق تفويض من قبل مجلس الأمن الدولي.

أما إيرادات الموانئ، فتقترح الأمم المتحدة تحويلها إلى فرع للمصرف المركزي اليمني في الحديدة لدفع رواتب الموظفين.

وسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة، التي يعتبر ميناؤها شريانًا حيويًا تمرّ عبره غالبية الإمدادات الغذائية إلى اليمن في 2014. بينما تقود السعودية تحالفًا يشن عدوانًا على اليمن منذ عام 2015، لدعم حكومة الرئيس هادي، والتي تمنع دخول المساعدات للموانئ الرئيسية في اليمن، وتسبب عدوانها في مجاعة ومأساةٍ إنسانية صعبة.