Menu

"طالما هناك احتلال سنقاومه"

محدث بالفيديو والصورالاحتلال يفجر منزل عائلة أبو حميد للمرة الثانية في مخيم الأمعري

تفجير منزل عائلة أبو حميد في مخيم الأمعري في رام الله من قبل قوات الاحتلال

رام الله _ بوابة الهدف

فجَّرت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم السبت، منزل عائلة أبو حميد المكون من أربعة طوابق، في مخيم الأمعري بمحافظة رام الله والبيرة، عقب عملية اقتحام للمخيم استمرت أكثر من ست ساعات.

واقتحمت قواتٌ كبيرة من جيش الاحتلال مخيم الأمعري نحو الساعة 1:00 بعد منتصف الليل، واعتلت أسطح المنازل القريبة منن منزل أبو حميد، بينما اشتبكت مع الشبان في الشوارع القريبة منه وأطلقت قنابل الغاز والرصاص تجاههم.

وتواجد عشرات المواطنين المتضامنين والصحفيين الأجانب داخل المنزل، في اعتصامٍ لمنع عملية الهدم، حيث أمهلتهم قوات الاحتلال دقائق لإخلاء المنزل.

واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال المنزل وقمعت الصحفيين والمتضامنين وضربتهم، واعتقلت عددًا منهم بعد أن اخلت المنزل. كما احتجزت والدة الأسرى أم ناصر أبو حميد، وأخرجتها من المنزل في وقتٍ لاحق.

ولاحقًا، فجرت قوات الاحتلال منزل عائلة "أبو حميد"، في مخيم الأمعري، للمرة الثانية على التوالي، عقب تفجير جدرانه الداخلية في المرة الأولى؛ صباح اليوم السبت.

واعتلت قناصة الاحتلال أسطح عدد من المنازل في المخيم، فيما انتشر مئات الجنود في أزقته، وسط إطلاق نار كثيف، في حين احتجز الجنود ما يقارب من 500 مواطن من أطفال ونساء ومسنين في ملعب البيرة الجديد في ظل الأجواء الباردة، بعد أن أرغموهم تحت تهديد السلاح على مغادرة منازلهم، الواقعة في محيط منزل عائلة أبو حميد.

ووزعت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني الأغطية على الأهالي الذين تم إرغامهم على ترك منازلهم، إلى ملعب ومدرسة البيرة.

وقالت الناطق باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عراب فقهاء إن "طواقم الهلال نجحت في إخلاء قرابة 100 سيدة وطفل كانت تحتجزهم قوات الاحتلال، إلى مقر الجمعية".

كما اعتدى جنود الاحتلال على الطواقم الصحفية والطبية التي تواجدت في محيط منزل عائلة أبو حميد، بالضرب، وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، والصوت، صوبها، ما أدى لإصابة مصور صحفي بقنبلة غاز في رأسه، نقل إثرها للمستشفى، في حين أغلقت جرافات الاحتلال كافة الطرق المؤدية للمنزل بالسواتر الترابية.

بدورها، قالت صاحبة المنزل، أم ناصر أبو حميد (72 عامًا)، "إننا لن ننهار ولن نستسلم، ومنزلي فداء ل فلسطين ولشعبها، وإن هدمه الاحتلال فسنعيد البناء"، مُضيفةً "هذه أرضنا، وطالما هناك احتلال سنقاومه".

ورفضت المحكمة العليا للاحتلال في الثاني من كانون الأول/ ديسمبر الجاري، الالتماس الذي تقدمت به العائلة ضد قرار الهدم، وأعطت مهلة لإخلائه حتى الثاني عشر من الشهر ذاته، علمًا أن تقديم الالتماس جاء بعد أن رفض القائد العسكري لجيش الاحتلال من خلال مستشاره القضائي اعتراضين سابقين جرى تقديمهما ضد قرار الهدم.

ويُذكر أن قوات الاحتلال كانت قد هدمت منزل عائلة أبو حميد في العامين 1994 و2003، كإجراء انتقامي من العائلة، واستمرت عملية ملاحقة الاحتلال للعائلة وذلك منذ استشهاد نجلها عبد المنعم ولا تزال، فهناك ستة أشقاء من عائلة أبو حميد في معتقلات الاحتلال، منهم أربعة يقضون أحكامًا بالسّجن المؤبد منذ انتفاضة الأقصى عام 2000، وهم: (ناصر، ونصر، وشريف، محمد) علاوة على شقيقهم جهاد المعتقل إداريا.

وفي شهر حزيران الماضي اعتقلت سلطات الاحتلال شقيقهم السادس وهو إسلام (32 عاما) ولا يزال موقوفًا، حيث تتهمه سلطات الاحتلال بقتل أحد جنودها خلال اقتحام نفذته لمخيم الأمعري في رام الله. علمًا أن إسلام قضى سابقًا سنوات في معتقلات الاحتلال.

تفجير منزل عائلة أبو حميد في مخيم الأمعري في رام الله من قبل قوات الاحتلال (1).jpg
تفجير منزل عائلة أبو حميد في مخيم الأمعري في رام الله من قبل قوات الاحتلال (3).jpg
تفجير منزل عائلة أبو حميد في مخيم الأمعري في رام الله من قبل قوات الاحتلال (2).jpg
7aac36b0-ac7e-497d-9470-3584944d43fe.jpg
Dubwg2GXQAUlOem.jpg