تستعد الجماهير الفلسطينية في قطاع غزة للمُشاركة في فعاليات مسيرات العودة السلمية على حدود القطاع الشرقية، عصر اليوم الجمعة، وذلك في الجمعة التي حملت عنوان "مقاومة التطبيع"، وهي الجمعة (41) من مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار.
ودعت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار جماهير الشعب الفلسطيني إلى المشاركة الفاعلة في الجمعة (41) من الفعاليات، مُؤكدةً على أنّ "الشعب الفلسطيني سيواصل مقاومته وتصديه لمشاريع تصفية القضية الفلسطينية".
وقالت الهيئة في وقتٍ سابق، إنّ هذه الجمعة تأتي رفضًا للهرولة في الدول العربية للتطبيع مع الاحتلال "الإسرائيلي"، مُؤكدةً على ضرورة استمرار الجماهير بالضفة الغربية في حراكها ضد الاحتلال ومستوطنيه.
وبيّنت الهيئة أنها "تدرس استخدام خيارات نضالية جديدة للوقوف بحسم أمام عنجهية الاحتلال الذي يمارس التسويف والخداع"، مُوضحةً أن الاحتلال يتبع سياسة التسويف أملاً في سرقة الوقت، مُشددةً أن شعبنا قادر على مواجهة سياسة الاحتلال بكل قوة.
وجددت الهيئة دعوتها للمجتمع الدولي والمؤسسات الدولية للوقوف مع أبناء شعبنا الفلسطيني وتطبيق الاتفاقيات الدولية التي أكدت على حق شعبنا في العودة إلى أراضيه المحتلة عام 48.
وبلغت حصيلة انتهاكات الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة منذ بدء المسيرات العودة وكسر الحصار منذ أكثر من 8 أشهر (253) شهيدًا، بينهم (11) شهيدًا تواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثامينهم، عدا عن إصابة أكثر من (25477) مواطنًا ومواطنة بجروح مختلفة.
وبدأت مسيرات العودة، يوم الجمعة الثلاثين من آذار/مارس، تزامنًا مع ذكرى يوم الأرض، وتقام فيها خمسة مخيمات في مناطق قطاع غزّة من شماله حتى جنوبه، حيث يطالبون بكسر الحصار كاملًا عن القطاع.

