بعد مغادرة بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال إلى البرازيل للمشاركة في حفل تنصيب بولسونارو وأيضا لعقد اجتماع هام مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، وبعد أن قيل إن بومبيو منح "إسرائيل" ردا إيجابيا على سبعة من أصل ثمانية مطالب، وهي مطالب تتعلق أٍاسا بالأوضاع الأمنية المتعلقة بسورية و إيران ، أثار تعليق عابر لرئيس الأمريكي دونالد ترامب مخاوف جدية لدى الكيان الصهيوني وضعته في حالة ترقب لتفسيره.
تعليق ترامب الذي قال فيه بشكل لالبس فيه إنه بمجرد انسحاب الولايات المتحدة من سورية فإنها لن تتدخل في النشاط الإيراني في هذا البلد ، وتستطيع إيران فعل ما تشاء، اعتبر تحولا خطيرا يلغي نشاط عامين من الوعود الأمريكية للكيان الصهيوني ويتناقض أيضا مع ما قاله بومبيةو لنتنياهو، حيث قال مصدر صهيوني رفيع لم يذكر اسمه ليديعوت أحرونوت " نحن في حالة صدمة. لا يفهم ترامب ببساطة مدى خطورة وجود الجيش الإيراني في المنطقة ... من المؤسف أنه لا يهتم بالأدلة التي قدمتها أجهزة الاستخبارات".

