زعمت القناة الثانية الصهيونية أن درجة الحرارة في العلاقات العراقية-"الإسرائيلية، ترتفع، وإن بشكل غير رسمي مع وصول ثلاثة وفود عراقية إلى الكياتن المحتل في الأشهر الأخيرة في زيارات سرية، شملت لقاءات مع كبار المسؤولين والأكاديميين وأيضا زيارة إلى نصب المحرقة في ياد فاشيم.
وزعمت القناة في تقريرها أن الوفود ضمت عموما خمسة عشر شخصا مؤثرا من العراق من بينهم قادة دينيون محليون من طائفتي السنة والشيعة على حد سواء، واجتمع أعضاء الوفد مع مسؤولين إسرائيليين وكانت جولاتهم ذات طبيعة اجتماعية وثقافية، حسب زعم القناة، و من بين أمور أخرى لام تذكر، زاروا متحف ياد فاشيم والتقىوا بأكاديميين ومنظمات مرتبطة باليهود العراقيين. وزعمت القناة أن سرية الزيارات جاءت بسبب النفوذ الإيراني في العراق ومزاعم التعاطف مع "إسرائيل" ضد إيران.
كان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قد تجدث في مؤتمر للسفراء "الاسرائيليين" عقد الشهر الماضي في وزارة الخارجية، عن أحدث التطورات في المجال السياسي، وقال: "عندما التقيت مع القادة العرب، يقولون لي:" لدينا مصالح أمنية والاقتصادية، ونحن نريد أيضا التمتع بثمار التقدم، ولن نخضع التطبيع لنزوات الفلسطينيين".

