وصل وفدٌ أمني من المخابرات العامة المصرية، مساء الخميس، إلى قطاع غزّة، لعقد اجتماعاتٍ تتعلّق بالمصالحة والأوضاع السياسيّة المتوترة.
وأفادت مصادر محلية، بأنّ الوفد الأمني المصري دخل عبر حاجز بيت حانون "إيرز" شمال القطاع، وجاء برئاسة وكيل المخابرات العامة اللواء أيمن بديع ومسؤل الملف الفلسطيني في المخابرات اللواء أحمد عبد الخالق.
ومن المتوقع أن يجتمع الوفد المصري بقيادة حركة حماس في مكتب رئيسها إسماعيل هنيّة غرب غزّة.
ويأتي ذلك عقب تدهور الأوضاع السياسيّة في القطاع، بين حركتي حماس وفتح، وتعثّر المصالحة.
وأعلنت السلطة الفلسطينية، يوم الاثنين، سحب جميع موظفيها العاملين على معبر رفح، وذلك بسبب ما أسمته "ممارسات حركة حماس في غزة".
وفي مطلع نوفمبر 2017 تسلمت السلطة رسميًا معابر غزة، ضمن اتفاق المصالحة الذي وقع في القاهرة آنذاك، وقد أعيد تشغيل المعبر في مايو 2018.
وسبق ذلك تصاعد وتيرة الاتهامات بين الحركتين والتي أعقبها إجراءاتٌ من كلا الطرفيْن، بينها منع الأمن في غزة، حركة فتح من إيقاد شعلة إنطلاقتها في 31 ديسمبر 2018، إضافةً لإعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس حل المجلس التشريعي الفلسطيني.

