Menu
حضارة

غانتز: حكومة أقودها ستعزز الكتل الاستيطانية ولن تتخلى عن الجولان

بوابة الهدف - متابعة خاصة

أدلى رئيس الأركان الصهيوني السابق بني غانتز زعيم حزب "تحصين إسرائيل" ورئيس القائمة المشتركة مع موضي يعلون، ببيان حملته الانتخابية، معلنا إنه يسعى لمنصب رئيس الوزراء.

وقال غانتز، إنه سينهي الانقسام، وأن أولويته هي "إسرائيل والإسرائيليين" متعهدا بشن حرب على الفساد، ووقف التحريض والكراهية والهجمات على وسائل الإعلام والقضاء، ووقف الحرب بين اليمين واليسار.

وأضاف غانتز، إنه لن ينضم إلى حكومة نتنياهو، الذي بينما شكره على خدمته كرئيس حكومة وجه إليه انتقادات شديدة بسبب الفساد.

وقال غانتز إنه لايجب السماح ببقاء نتنياهو رئيسا للحكومة في حال تم توجيه لائحة اتهام ضده، متعهدا باستبداله، متعهدا بتصحيح العلاقة بين القضاء والكنيست والخكومة.

وفي الموضوع السياسي، زعم غانتز إنه سيستغل ما سماه الفرصة الإقفليمية للسلام، وإنه سيواصل "تنفيذ اتفاقات واي ريفر"، مؤكدا أن حكومته ستحتفظ بالجولان، وستعزز الكتل الاستيطانية وتحارب الارهاب، وتعهد بأن يبقى نهر الأردن حدا أمنيا للكيان في أي اتفاق.

للتذكير، نص اتفاق واي ريفر، المعروف أيضا "واي بلانتيشن" على إعادة انتشار صيوني في بعض المناطق الفلسطينية، وعلى قيام السلطة بترتيبات أمنية من بينها "إخراج المنظمات الإرهابية" عن القانون، وتشكيل لجنتين الأولى ثنائية فلسطينية "إسرائيلية" للتنسيق الأمني، والأخرى ثلاثية فيها تضم الولايات المتحدة إضافة إلى الطرفين السابقين "لمنع التحريض المحتمل على الإرهاب" وتضم ثلاثة خبراء من كل طرف إعلامي وقانوني وتربوي. كما نص على تشكيل لجنة أخرى ثلاثية أيضا بهدف مراجعة وتنسيق الأمن ومحاربة الإرهاب، وعلى أن تستأنف مفاوضات الوضع النهائي والتوصل إلى اتفاق قبل الرابع من يونيو 1999، وهو ما لم يحدث أبدا.