Menu

حرب التعليم: تزوير المناهج الموجهة لفلسطينيي الداخل

بوابة الهدف - إعلام العدو/ترجمة خاصة

في سياق السياسة الصهيونية لترسيخ السيطرة على القدس المحتلة، وإزالة الروابط بين الفلسطينيين فيها وقضيتهم الأم، التي ينتهجها وزير التربية والتعليم الفاشي نفتالي بينت (اليمين الجديد)، كشفت صحيفة "يديعوت احرونوت"، اليوم الخميس، عن تجهيز منهاج جديد في مادة التربية المدنية سيتم فرضه على الطلاب الفلسطينيين في الداخل، تلغى بموجبه "كلمة فلسطين" وأي عبارات قومية فلسطينية من المنهاج.

وحسب الصحيفة فقط طلبت وزارة التربية الصهيونية من المترجمين تحريف ترجمة بعض العبارات للعربية ودمجها في المنهاج مثل استبدال "القدس " بـ "أورشليم القدس" و"فلسطين" بـ "فلستينا".

وبقدر ما تشير هذه التحريفات بغباء وجهل العقل الصهيوني المعتدي، فإنها أيضا تعكس إصرارا معروفا حول تغطية وتحريف الحقائق وتزويرها فيما يتعلق بالصراع الصهيوني- الفلسطيني وتبدو، هذه الخطة كوجه آخر لمشروع المئة كصطلح الذي حاول العدو فرضه منذ سنوات وفشل فشلا ذريعا.

وقالت الصحيفة إن الكتاب الجديد الذي سيتم توزيعه قريبا هو ترجمة لكتاب "النظام والسياسة في إسرائيل" للبروفيسور أبراهام ديسكين، ويجري تدريسه في بعض المدارس اليهودية حاليا، ولكن وخلافا للكتاب الموجود حاليا في المدارس الفلسطينية في الداخل فالكتاب الجديد جاء بتمويل من مؤسسة "فوروم كهيليت"، والتي توصف بأنها "مؤسسة تروج لأجندة سياسية يمينية".

وعلى سبيل المثال، جرى استبدال اسم الدولة قبل إقامة "إسرائيل" من فلسطين الى "فلستينا"، وجاء تحت تصنيف "وصف الدولة قبل 1948" أن الأرض كانت مقفرة وخالية من السكان، كما جرى شطب اسم المملكة العربية السعودية من قائمة الدول التي هاجمت "اسرائيل" في العام 1948.

وعقبت وزارة التعليم "الإسرائيلية" أنها "لا تشجع الكتب السياسية، وأن الكتاب المذكور في طور الترجمة حاليا، وسيتم توزيعه على المدارس الفلسطينية في الداخل بعد الانتهاء من تدقيقه، فيما بينت الصحيفة أن طاقم تدقيق الكتاب لن يشمل أي مدقق فلسطيني.