طلبت دولة الكويت ، من مجلس الأمن الدولي، عقد جلسة خاصة حول الوضع في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها، خلال مؤتمر صحفي بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك، السفير ندونغ مبا، المندوب الدائم لغينيا الاستوائية لدى المنظمة الدولية، والذي تولت بلاده الرئاسة الشهرية لأعمال مجلس الأمن اعتبارًا من أمس الجمعة.
وتأتي تصريحات "مبا"، بعد أيام قليلة من إعلان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، عدم التجديد لـ "البعثة الدولية المؤقتة في الخليل" العاملة بالمدينة منذ 1994.
وأبلغت سلطات الاحتلال الصهيوني أول أمس الخميس وبشكلٍ رسمي البعثة الدولية في الخليل "تيف" بانتهاء مهمتها وطالبتها بمُغادرة المدينة.
ويأتي هذا القرار بعد 21 عامًا، من عمل بعثة التواجد الدولي المؤقت في الخليل، وذلك رضوخًا لمطالب المستوطنين.
واعتبر مراقبون، أن طرد البعثة سيفتح الباب على مصراعيه أمام المستوطنين لزيادة اعتداءاتهم وتوسعاتهم الاستيطانية داخل مدينة الخليل، وخاصة البلدة القديمة ومحيط الحرم الإبراهيمي وشارع الشهداء وحي تل ارميدة وسوق الخضار القديم.
وهاجمت وزارة الخارجيّة الصهيونية بعثة "تيف" أكثر من مرّة، واتهمتها بتقديم روايات "أحادية الجانب" حول الأوضاع في الخليل.
ووفقًا للموقع الرسمي للبعثة، فإن مهمتها الأساسيّة هي أعمال المراقبة وكتابة التقارير عن الوضع في الخليل في المناطق الخاضعة لعمل البعثة في المدينة.
وتنص الاتفاقية على أن "البعثة تساعد في أعمال المراقبة وكتابة التقارير من أجل إعادة الحياة الطبيعية إلى مدينة الخليل، وبالتالي خلق الشعور بالأمن والأمان عند الفلسطينيين في الخليل".
وتقوم البعثة بكتابة التقارير "عن خروقات القانون الدولي الإنساني، وحقوق الإنسان الدولية، وكذلك خروقات الاتفاقيات الموقعة حول مدينة الخليل".

