أجبرت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم السبت، المواطن مجدي أبو تايه من سكان عين اللوزة في بلدة سلوان جنوب القدس المحتلة، على هدم منزله بيده بحجة البناء دون ترخيص.
يذكر أن موظفي بلدية الاحتلال داهموا منزل المواطن أبو تايه مساء الأربعاء الماضي، وأمهلوه نصف ساعه لهدم منزله، وبعد الاتصالات من قبل المحامي تم تجميد هدم المنزل حتى يوم غد الأحد، إلا أنه قام بهدمه اليوم.
وهدمت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" خلال الأسبوعين الماضيين 20 مبنًى في الضفة الغربية المحتلة، مما أدى إلى تهجير 26 فلسطينيًا وتضرر سُبل عيش 54 آخرين، وفقاً لتقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة.
وتهدم "إسرائيل" المنازل الفلسطينية في الجانب الشرقي من القدس المحتلة إمّا عقابًا لمُلّاكها على خلفية تنفيذ أحد أفراد العائلة عملية فدائية، أو بحجّة عدم الحصول على رُخصة بناء، والنوع الأخير إما أن يكون بموجب أمرٍ إداريّ صادرٍ عن وزارة الداخلية أو قرارٍ من بلدية الاحتلال.
مركز معلومات وادي حلوة بسلوان، المعني بحقوق الإنسان في القدس، رصد هدم 143 مُنشأة فلسطينية من قبل سلطات الاحتلال خلال 2018، تركزت غالبيتها في بلدة سلوان ومخيم شعفاط، من بينها 24 منشأة أجبر الاحتلال أصحابها على هدمها بأيديهم.
يقول مدير المركز جواد صيام، إنّ "العام الأخير شهد تصاعدًا في عمليات الهدم في القدس المحتلة"، لافتًا إلى أنّ "بلدية الاحتلال تتذرع بأن الهدم يكون بحجة البناء من دون ترخيص، في حين تفرض مبالغ طائلة وشروط تعجيزية لمنح التراخيص، الذي تستغرق إجراءات استصداره سنوات".

