Menu

الأمم المتحدة: تقدّم في المباحثات بشأن تنفيذ اتفاق السويد باليمن

اليمن

صنعاء_ بوابة الهدف

أعلنت الأمم المتحدة أن الأطراف اليمنية باتت اليوم أقرب إلى التوافق على طرق إعادة انتشار القوات من موانئ ومدينة الحديدة غرب اليمن، مما كانت عليه قبل ستة أسابيع.

وقالت المنظمة الدولية، في بيانٍ للمتحدث باسمها إنّ "الأطراف انخرطت في مناقشات طويلة ومكثفة خلال اليومين الماضيين من أجل إيجاد حلول مشتركة مقبولة، وتحديد الجداول الزمنية المرتبطة بها لتنفيذ البنود المتعلقة بالحديدة في اتفاق السويد". الذي ينصّ على انسجاب جميع القوات من موانئ ومدينة الحديدة وإحلال قوات أمنية بدلًا منها.

وأوضحت الأمم المتحدة أن الأطراف اليمنيّة تتعامل بصعوبة مع التعقيدات المتعلقة بفض اشتباك القوات المتقاربة وإعادة الانتشار التدريجي للأسلحة الثقيلة والدروع والمشاة. لافتًا إلى أنّ "الأطراف تدرك تمامًا الأضواء الدولية المسلطة حول جهودها لتنفيذ اتفاقية الحديدة وآثارها على عملية السلام الأوسع لليمن" حسب قوله.

واجتمع رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار الجنرال مايكل لوليسغارد، أمس الثلاثاء، بفريقي الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" (الحوثيين). وذلك بعد تسلّمه رئاسة اللجنة وفريق المراقبين الدوليين، خلفًا للجنرال الهولندي باتريك كاميرت.

يُذكر أن طرفي الصراع في اليمن (الحوثيين، والحكومة المدعومة من تحالف عسكري عربي تقوده السعودية)، اتفقا على وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة الساحلية الاستراتيجية، وعلى سحب القوات، وذلك في محادثات سلام جرت في السويد في ديسمبر 2018 بعد جهود دبلوماسية استمرت لعدة أشهر وضغوط غربية لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات، والتي أودت بحياة عشرات الآلاف.

وصوّت مجلس الأمن الدولي، في 21 ديسمبر 2018، بالإجماع، على قرار أممي يدعم اتفاق السويد، ويأذن للأمين العام للأمم المتحدة بنشر فريق مراقبين أولي في مدينة وموانئ الحديدة.