ودّعت غزة، صباح اليوم السبت، جثمانيْ الشهيدين حسن إياد شلبي، وحمزة محمد اشتيوي، اللذيْن أعدمهما جيش الاحتلال شرق قطاع غزة، خلل مشاركتهما أمس في مسيرات العودة، في جمعتها السادسة والأربعين.
وانطلق موكب تشييع الطفل شلبي (14 عاماً) من مستشفى ناصر الطبي في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، إلى مدرسته ومنها إلى منزله في مدينة حمد السكنية بذات المحافظة، ثم ووري الثرى في مقبرة الشهداء.
واستشهد الطفل حسن شلبي عصر أمس الجمعة 8 فبراير 2019 بعد إصابته برصاصة قناصة الاحتلال، أصابته في منطقة الصدر، وذلك خلال مشاركته في مسيرات العودة شرق خانيونس.
فيما انطلق موكب تشييع الفتى اشتيوي (17 عاماً) من مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة تجاه منزل ذويه في حي الزيتون جنوبًا، قبل مواراته الثرى في مقبرة الشهداء.
إحصائية
من جهته ذكر مركز الميزان لحقوق الإنسان، في إحصائية نشرها أمس الجمعة، أنّ "استخدام قوات الاحتلال للقوة المفرطة والمميتة في الجمعة 46 أدّى إلى قتل طفلين وإصابة (104)، بينهم (43) طفلاً، و(5) سيدات، ومسعف".
ووثق المركز "إصابة (22) من الجرحى بالرصاص الحي، فيما أصيب (48) آخرين بقنابل الغاز بشكل مباشر في أجسادهم".
وبلغت حصيلة ضحايا انتهاكات الاحتلال في قطاع غزة منذ بدء مسيرات العودة في 30 مارس 2018 حتى يوم أمس، (265) شهيداً، من بينهم (11) شهيدًا تواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثامينهم، ومن إجمالي الشهداء (38) طفلاً، وسيدتين، و(8) من ذوي الإعاقة، و(3) مسعفين، وصحافيين اثنين.
فيما أصيب خلال مسيرات العودة (14378)، من بينهم (3058) طفلاً، و(630) سيدة، و(171) مسعفاً، و(149) صحافيًا. وأصيب (7635) جريحًا بالرصاص الحي، من بينهم (1426) طفلاً، و(152) سيدة.

