Menu

الاتحاد الأوروبي يقمع المقاطعين..

نشطاء: "إسرائيل" تحاول التغطية على فشلها في محاربة حركة المقاطعة

في الوقت الذي تحاول "إسرائيل" فيها شيطنة حركة مقاطعة الكيان وسحب الاستثمارات منه "BDS"، من خلال الترويج إلى أنّ "نشطائها عسكريين بلباس مدني"، وفقًا لتقرير وزير الشؤون الاستراتيجية في كيان الاحتلال جلعاد إردان، يؤكد نشطاءٌ في BDS أن التقرير وبلغته الكاذبة يكشف مدى الضرر الذي ألحقته المقاطعة بالاحتلال على المستوى العالمي.

واعتبر النشطاء خلال برنامج "حوار الساعة" الذي بث عبر "قناة الميادين" الفضائية، أن المجتمع الدولي بات يدرك جيدًا حجم الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، وأنه أضحى من المستحيل إقناع العالم  بإن الفلسطينيين ليسوا ضحايا، خاصة بعد موجة الانتهاكات الواسعة التي ارتكبها الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون.

ووصف سماح ادريس عضو مؤسس في حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان، تقرير ما تسمى وزارة الشئون الاستراتيجية الصهيونية، بأنه يدل على قدرة حملة المقاطعة في حشد قطاعات واسعة في العالم إلى جانب الشعب الفلسطيني في مواجهة الصهيونية، موضحاً أن" الدعم الذي تقوم به الـ BDS للفلسطينيين أوجع الإسرائيليين سيما وأن عشرات المئات من المثقفين وماليين الفلاحين والعمال حول العالم وتحديداً في الهند قرروا مقاطعة العدو الصهيوني وفرض مزيداً من العقوبات".

واتفقت شارلوت كييتس المنسقة الدولية لشبكة "صامدون" مع ادريس، على أنّ "التقرير يؤكد اتساع رقعة الحشد والدعم عالمياً للشعب الفلسطيني، وأنه كشف زيادة نسبة الوعي في المجتمع الدولي بما يجرى داخل فلسطين جراء ارتفاع نسبة جرائم الاحتلال ضد الفلسطينيين وخاصة التي جرت مؤخراً ضد الأسرى داخل سجون الاحتلال"

وأضافت كييتس "إن ما جاء في التقرير اتجاه المعتقلين الفلسطينيين يهدف إلى تجريمهم، وهذا يؤكد أن الدولة الإسرائيلية تشعر بخوف كبير، سيما وأن الشعوب في كل أنجاء العالم باتوا يعرفون أن السجناء الفلسطينيين يتعرضون إلى انتهاكات وتعذيب خلال الاستجواب والحبس".

وأكدت أن الشعوب بات تدرك أن مقاطعة "إسرائيل" أسلوب جيد، من أجل وضع حد للانتهاكات اليومية التي يتعرض لها الفلسطينيين، معتبرتناً أن ما جاء في التقرير لن يؤثر على استمرار عملهم في كشف جرائم الاحتلال.  

ونفت كييتس ما ورد في التقرير حول دعم الاتحاد الأوربي للفلسطينيين، قائلة "للأسف الاتحاد الأوربي متورط في دعم وتمويل الأبحاث العسكرية الإسرائيلية، وقمع النشطاء في حركة المقاطعة ونحن نتعرض للقمع في فرنسا وألمانيا وأماكن أخرى".

وأضافت "في الحقيقة إن الدول الأوربية منحازة لإسرائيل وهذا التقرير يدعونا لمواصلة الضغط على دول الاتحاد الأوربي لوقف التواطؤ مع نظام الابرتهايد الإسرائيلي ووقف القمع لنشطاء المقاطعة".