Menu

بالفيديومادورو للشعب الفلسطيني: أشعر بأنني جزء من هذه القضية التاريخية

مادورو

بوابة الهدف _ وكالات

أبدى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مساء اليوم الأربعاء، تأثره بتضامن الشعوب العربية مع فنزويلا لا سيما تضامن الشعب الفلسطيني، وخاطب المعتقلين الفلسطينيين بالقول: "كل محبّتنا لكم، وان التزامنا معكم ثابت، وأريد أن تطمئنوا إلى أن هذا الرئيس الذي ترونه أمامكم هنا في فنزويلا يعتبر نفسه رئيسًا فلسطينيًا".

وأضاف مادورو خلال حديث لقناة الميادين هو الأول لقناة عربية "أشعر أنني فلسطيني، أشعر أنني عربي، وأشعر بأنني جزء من هذه القضية التاريخية، أشعر بذلك بصدق وبعمق، وأنا أقدّر كل دعمكم فنزويلا لن تتخلى أبدًا عن القضية الفلسطينية ونمثل التضامن الحقيقي مع فلسطين ومع استقلالها ومع حق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير والعيش بسلام".

وفي سياق منفصل، حذّر مادورو الولايات المتحدة الأميركية من مغبة التجرؤ على مسّ ذرة تراب من بلاده، مشيرًا إلى أن "بلاده ستصبح فيتنامًا جديدة ضد الإمبريالية داعياً الشعوب العربية والإسلامية الى دعم فنزويلا وهم يعرفون ما يجب القيام به في حالات كهذه".

وتحدث مادورو إلى الشعوب العربية والإسلامية بالقول "أعلم أنكم سوف تتفاعلون وتنهضون لدعمنا، وستكون للإمبريالية فيتنامات عديدة في أماكن أخرى من مختلف أنحاء العالم، لنردع الجنون الإمبريالي، ولنوقف عدوان ترامب على  فنزويلا، لنستعد جميعاً ونحن نعتمد عليكم جميعاً أيها الأشقاء العرب واذا تعرضّنا يوماً ما لعدوان مباشر ادعوكم لتهبوا فوراً للدفاع عن فنزويلا".

وتشهد فنزويلا توترًا مُتصاعدًا منذ 23 يناير/ كانون الثاني الماضي، إثر إعلان رئيس البرلمان غوايدو، نفسه "رئيسا مؤقتا" للبلاد.

وسرعان ما اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بـ "غوايدو"، رئيسًا انتقاليًا لفنزويلا، وتبعته كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا.

في المقابل، أيدت بلدان بينها روسيا و تركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو، الذي أدى في 10 يناير المنصرم، اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.

وعلى خلفية ذلك، أعلن الرئيس مادورو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، واتهمها بالتدبير لمحاولة انقلاب ضده، وأمهل الدبلوماسيين الأمريكيين 72 ساعة لمغادرة البلاد.