أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، اليوم الجمعة، أن "السياسيين في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، الذين اتخذوا قرار قصف سوريا، يحاولون تناسي هذا القرار بعد أن تم الكشف أن الهجمات الكيميائية على دوما السورية كانت مفبركة".
وقال كوناشينكوف "كثيرون من كبار السياسيين في الولايات المتحدة وأوروبا، ممن نادوا بأعلى صوتهم في حينها بحماية المدنيين في سوريا من الهجمات الكيميائية الوحشية للنظام ومن صرحوا بتوجيه ضربات صاروخية وجوية على سوريا، سيحاولون "نسيان" الموضوع تفاديا للمسؤولية الأخلاقية والسياسية والجنائية".
وذكر كوناشينكوف بأن "قرار منح منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، كان قد اتخذ أيضا على أساس هذا التصوير المفبرك"، مُؤكدًا أنه "بعد التحقيقات التي استمرت ستة أشهر، أستطيع التأكيد وبدون شك، أن المشهد الذي تم تصويره في المستشفى في دوما كان منظمًا، ولم تسقط ضحايا في المستشفى".
جدير بالذكر أنه بعد الهجوم الكيميائي المُفبرك في مدينة دوما، قامت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بشن عدوانٍ استخدمت فيه الصواريخ على الأراضي السورية، دون انتظار تحقيق خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
واتهمت الدول الثلاث دمشق بتنظيم هذه الهجوم، على الرغم من عدم وجود دليل على ذلك. واستندت جميع الاستنتاجات إلى مقاطع فيديو نشرتها موارد المعارضة المسلحة على الإنترنت.

